أهمية الجامعة كمؤسسة تربوية فى ظل العولمة : - تعتبر الجامعة أعلى المؤسسات التربوية، الجامعة بأنها المجتمع األكبر واألقرب من هموم الوطن - قبل عصر العولمة كانت الوظيفة التقليدية للجامعة تغيرت وظيفة الجامعة وَفْق التطورات العالمية، ومن أهم مالمح هذا التغيُّر ذلك الصراع الذي يواجه الجامعة نحو التوفيق بين الهوية الوطنية لذلك الصراع الذي يواجهه المجتمع ككل نتيجة وكنتيجة لذلك يتعرض النسق التعليمي بكل مكوناته من مدخالت ومخرجات التعليم العالي والبحث العلمي التي نشهدها اليوم إن العولمة بمفهومها الحالي ال ويعبر هذا المصطلح عن : كل المستجدات والتطورات التي تسعى بقصد أو من دون عالمي واحد . مجموعة من الوسائل واألساليب التي تُحدث عالقات ممتدة بين العالم في جميع والسياسية واالستثمارية واالجتماعية، باإلضافة إلى توحيد النشاطات اإلنسانية تغيير معيشي ولقد انعكس ذلك على استراتيجيات تطوير التعليم ل العولمة حيث بدأ اإلعداد لإلستراتيج يات سواء لالرتقاء بأداء الجامعات من أجل مواجهة تح ديات العولمة. كل ضغطاًعلى التعليم العالي وتجعل اإلصالح عملية ضرور ية ال مجال للتباطؤ فيها. وقد أصبحت عالمية المناهج األكاديم ية جزءاًمن التق دم المطلوب لخططنا الدراس ية ولتطوير البرامج . تصال, فإ ن المناطق التي كانت معزولة بفعل صعوبة االتصاالت ونقص المعرفة أصبح من السهل عليها الحصول على المعلومات واال من األدوات الستخدامها في التعليم, االعتماد الك لزيادة التعاون بين الدول, وأصبح باإلمكان اشتراك طلبة ر من دول العالم للدراسة معاًفي ص ف واح د دون في كثي وقد أصبحت هناك مؤسسات عالم ية لالستثمار تطمح في بيع المعلومات, عالمياًبهدف تشكيل العالم وهو ما أدى لنشأة مصطلح ) - أدت عملية إدماج البُعد الدولي في التعليم العالي والبحث المعرفة المورد الرئيس في االقتصاد المتق دم; أي ما يس مى قع أن يصبح العدد )100مليون طالب طالب جامعي, ويتو وتعليمهم للطلبة والحاجات بالقيم بكفاءة أعلى برامج باحتياجات عالقة لها وموضوعات تركت أن بعد وبخاصة العمل سوق العمل عامة سلعة كونه من السوق طريق عن خدمة إلى عامة والطلب العرض قوى تحكمها . مضمون وغير مهد داًالجامعات ووضع مستقبل ووتبرز عدة مشاكل للتعليم العالي بالوطن في الوقت - فرط االهتمام بكليات العلوم اإلنسانية والقانون التعليم. االعتماد على نمط التلقين، كفاية المكتبات وسوء تجهيز المخابر. - نقص تطوير التعليم الفني والمهني المتوسط. يتماشى مع متطلبات سوق العمل المتجددة. فيها نسبة القيد في المجاالت التي ليست وثيقة تواجه صعاباًمعينة، الكفاية، تلك النظم التي وضعت إلعداد طبقة منتقاة مجتمعات تقليدية ساكنة. من ناحية أخرى من الواضح أن البالد التي ارتفع فيها نسبة القيد في المجاالت التي ليست وثيقة االرتباط بالنمو االقتصادي، تواجه صعابا معينة، للوظائف اإلدارية، ساكنة. ومما ال شك فيه أن الكثير من هذه البالد استطاع حديثا أن الطالب الراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي، إما لنيل وظيفة أو الستكمال الواجهة االجتماعية أو إلى أي أسباب أخرى التعليم الجامعي في بعض هذه البالد يعتمد على التحصيل في المراحل التعليمية السابقة عليه، وليس على االهتمام أو الموهبة أو الميول والرغبات، - النظرة الدونية التي تشكلت في نفوس مجتمعات تلك البالد للتعليم الفني والمهني، بالتعليم العالي حتى خريجي المعاهد الفنية والمهنية ليس رغبة في اكتساب المهارات، ولكن هربا من النظرة االجتماعية الدونية لغير العرض والطلب، بين أعداد الراغبين وبين األماكن الشاغرة في الجامعات والمعاهد العليا، وليس حسب متطلبات سوق العمل -وقد سعت بعض الدول إلى الحد من الطلب على التعليم الجامعي لصنع التوازن بين الرغبة واإلمكانيات المتاحة يمكن حصر المخاطر المتوقعة من االنتقال إلى مجتمع العولمة والتى تنعكس على مؤسسات التعليم وعدم التأكد من شفافية وعدالة قواعد االلتحاق، - المتغيرات الناتجة عن العولمة والتي طالت ومست كافة المؤسسات االقتصادية واالجتماعية والسياسية والثقافية في دول العالم على اختالف درجاتها في التقدم والنمو أطلقت التواصل والتفاعل في األنشطة اإلنسانية بما يتعدى الحدود التقليدية بين الدول مُل غية بذلك حدود المكان، وقيود الحركة واالتصال، وكنتيجة لذلك أنه لم يعد باإلمكان اآلن إجراء فصل بين وبين الذاتية ووصل المجتمع العالمي إلى وجهه النظر القائلة فإنه ال توجد ولن تكون هناك حلول عامة، وقد اتخذ شعارًا كر عالميًّا وتص رف محليًّا؛ "ف تعتمد على ثقافاتها ذات الجذور المحلية، وفى سبيل ذلك ال بد من اتخاذ مجموعة من السياسات لمواجهة تأثيرات العولمة على التعليم الجامعى : تقدم الطالب في مراحل التعليم المختلفة. وهذا من حيث تصبح التكلفة االجتماعية أشد ارتفاعاً. وكذلك فإنه في هذه المرحلة يقع: اإلفراط في التعليم Over التعليمية المطلوبة للوظائف المختلفة. للوظائف المختلفة، الحكومة والقطاع الخاص، يعملون في وظائف اشترطت عليهم ضرورة الحصول على المؤهل عالية، في تلك الوظائف و التي يحرم منها أصحاب المؤهالت المتوسطة مع أن طبيعة العمل الفعلي في بعض هذه الوظائف ال تتطلب أكثر من ذلك. األجر المدفوع والمستوي التعليمي تؤدي إلى عدم المؤهالت التعليمية العالية محاولة ايجاد التوازن بين العرض والطلب، مما يوضح الحاجة الماسة لمعرفة طبيعة سوق العمل وعلى المستوي إن العولمة بمفهومها المبسط – جعل الشيء عالمياًالعالمي في ظل العولمة. – تفرض ضرورة التطور في كافة المجاالت ومنها المشكلة في دول الوطن العربي أ ن هناك عدداًكبيراًالتعليم بصفة عامة، والتعليم الجامعي بصفة خاصة. من خريجي الجامعات ولكن ال توجد وظائف لهم في سوق العمل. وهكذا فإ ن سوق العمل المحدود, والفشل في االتصال في قنوات التجارة العالمية أ دى إلى ركود اقتصادي وعزله في المنطقة. والمعالجة تكمن في إقامة تخصُّصات مستقبل ية لمواجهة