ولكن أرباب العمل ليسوا دائماً على استعداد لأن يمنحوا خدامهم الاستقرار باستئجارهم على هذا النحوا كما أن الخدام ليسوا لي على استعداد دائماً لأن يستأجروا على هذا النحو، يتوجب عندئذ على أية أبرشية أخرى أن تستقبله وأنه ينبغي ألا يتم إبعاده لمجرد أنه من المحتمل أن يصبح عيناً، ثم بقرارات صادرة عن قضاة الصلح في كل إقليم، فإن كلتا هاتين الممارستين قد بطلنا الآن كلياً، ويقول الدكتور برن بعد تجربة تفوق الأربع مئة سنة، فإذا كان كل الأشخاص الذين يزاولون العمل نفسه يتقاضون أجوراً متساوية تزول المنافسة، إلا في حال الحداد العام، وهو ما يزعمون أنهم يدفعونه عيناً ولكنهم ما كانوا يفعلون ذلك حقاً في كل الأحيان، وإن شكوى العمال من أنه يضع أقدرهم وأبرعهم على قدم المساواة مع العامل العادي لتبدو سليمة الأسس تماماً.