حيث أن مصاريف علاج الصغيرة تعتبر من نفقته الملزم بها شرعاً – فإنه يجب على المستأنف ضده الإنفاق على علاج الصغيرة. وما يعجز الأب عن سداده تتكفل به الدولة في العلاج بالمجان بالمستشفيات الحكومية لغير القادرين. فالأصل في نفقة الأبناء أنها على أبيهم لا يشاطره فيها أحد وهى تجب لسد حاجتهم وليس من باب سد الحاجة، وكان يجب على المحكمة أن تقدر المصروفات التي يلتزم بها المستأنف ضده شهريًا في ضوء حالته المادية التي وقفت عليها حيث أن مصاريف العلاج تشمل نفقات علاج الأمراض التي تصيب الصغيرة سواء كانت بدنية أو نفسية أو عقلية، كما أن مصاريف علاج الأولاد طبقًا لقواعد الشريعة السمحة تدخل في النفقة الواجبة على الأب الموسر لطفلة الصغير جميع ما يحتاج إليه من النفقة من طعام أو كسوة وأجر خادم وأجرة طبيب وثمن دواء وغير ذلك إذ قد تكون حاجة الإنسان المريض إلى أجرة الطبيب وثمن الدواء أشد من حاجته إلى خادم. وتستمر نفقة الأولاد على أبيهم إلى أن تتزوج البنت أو تكسب ما يكفي نفقتها وإن كانت عاجزة عن الكسب لآفة بدنية أو عقلية أو بسبب طلب العلم الملائم لأمثالها واستعدادها أو بسبب عدم تيسر هذا الكسب استمرت نفقتها على أبيها. ومعرضة لخطر الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط كما أن معدل الذكاء الحدي الذي يحتاج إلى إعادة اختباره كل سته أشهر وقد أوصى الفريق الطبي المعالج للصغيرة أنها تحتاج إلى التواصل المفرط والمشاركة الاجتماعية بشكل يومي لأنه مفيد في هذه الحالة، كما تحتاج إلى التسجيل في برنامج رياض الأطفال (روضه) للحصول على روتين منظم، ومنحها فرصة لتعميم المهارات المكتسبة والتواصل الاجتماعي مع الأطفال الآخرين في سنها بالإضافة إلى البدء بخطة التدخل المتعدد الوسائط عبر برنامج Seven Senses Day والذي يتضمن: العلاج النفسي والسلوكي وعلاج النطق واللغة والعلاج الوظيفي والتعليم الخاص وعلاج التدخل المبكر، لأنه كالعذر فيما يرتؤونه ويقدمونه بين يدى الخصوم والجمهور وبها يرفعون ما قد يرين على الأذهان من الشكوك والريب فيدعون الجميع إلى عدلهم مطمئنين،