رفقائه من المناضلين القدامى بأنه إن حان وقت الصلاة يعتذر لجلساته للحظات دون إخبارهم انه ذاهب إلى أداء الصلاة¦ÀƢǯŖdz ǚǧƢŹ ȄǴǟ¢ńƢǠƫǾdzȂǬdzƢǬȈƦǘƫƢēƢǫ» إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا» فهذه الصفة هي التي جعلته منضبطا ومحترما للوقت والعمل بإخلاص دون أن ينتظر جزءا أو شكورا من أحد فكان يقول «ليس لأحد حق على ومن عمل واجبا فلا يشكر عليه» كان مجمد بوضياف شغوفا بالمطالعة حسب قول عيسى كشيدة إذ قال أنه كان يردد في عدة وكلما انتهى من قراءةكتاب أعجبه يعلق و كان يتميز بالتواضع والبساطة في علاقاته مع الآخرين كان يروي حكايات بأسلوب مشوق وممتع يقول عيسى كشيدة في هذا الصدد"مما يجعلني