1. صور البطل والعدو في قصيدة "فتح الأحساء"في هذه القصيدة، وهو ما جعل الصورتين تُرسمان بملامح حادة ومتباينة: صورة البطل الممدوح (الملك عبد العزيز): * يظهر في صورة القائد الفاتح والمحرر الذي يسترد أملاك آبائه بالسيف والقوة لا بالخداع والمماطلة. صورة العدو (الخارجي): * يُصور الشاعر العدو هنا على أنه قوة أجنبية مغتصبة للأرض. تظهر صورته ممزوجة بالضعف والوهن والانكسار أمام زحف الممدوح، 2. صور البطل والعدو في قصيدة "موقعة السبلة"ينتقل الشاعر في هذه القصيدة إلى سياق مختلف تماماً، مما غيّر ملامح الصورتين لتصبحا أكثر عمقاً من الناحية الشرعية والسياسية: صورة البطل الممدوح (الملك عبد العزيز): * يتحول الممدوح هنا من صورة "الفاتح" إلى صورة "الحاكم الحكيم، مما يبرز عدالته ورحمته حتى في موطن الحسم. صورة العدو (الداخلي): * لا يُصوّر الشاعر العدو هنا كأجنبي، بل يُرسم في صورة "الفئة الباغية والخارجة عن الجماعة". تتركز صورتهم حول صفات الجهل، ويصوّرهم كأشخاص غُرر بهم فأوردوا أنفسهم المهالك نتيجة لقلة بصيرتهم.