أوّل من اكتشف هذا الدواء هو أبقراط الإغريقي صدفةً بينما كان يعلك من لحاء لشجرة تُسمى سليكس ألبا وتحديداً البيضاء، وأوّل استخدام لها كان عبارة عن خافض لدرجة الحرارة ومسكن لللآم المختلفة، ولكن لا سيّما ما تمّ تناسي هذا الدواء ولمدة طويلة وصلت إلى ما يقارب القرن تقريباً، إلى أن قام عالم كيميائي ألماني بدراسة لحاء وأعشاب هذه الشجرة، وأكتشف بأنها مادة صفراء أطلق عليها اسم سيلسين، وبعد ذلك بسنوات قليلة قام كيميائي فرنسي بصنع مادّة سمّاها حمض السيليسيلك والذي جعله مادة أساسية لتركيب الأستيل ساليسيليك الام العلمي للأسبيرين. وبعد سلسة من الأبحاث هوفمان،