يعتبر حقل التربية والتعليم من الحقول التي فيها العديد من التحديات المختلفة التي تؤثر على سير العملية التعليمية حيث جاءت المقابلة لتلقي الضوء على التعامل مع الصعوبات السلوكية والاجتماعية وكذلك كيفية معالجة التحديات الاجتماعية والسلوكية التي تواجه الطالب في الإطار التعليمي من خلال إجراء مقابلة مع مستشارة تربوية لها من الخبرة الكافية في معالجة المشكلات السلوكية والاجتماعية حيث برزت خلال المقابلة مجموعة من المواضيع الرئيسية والتي سأناقشها كما يلي: 2021)، ودراسة (عبد الرؤوف، في ذلك إشارة واضحة أن الطلاب يتأثرون بالحالة النفسية في الأسرة والبيت بشكل كبير وينعكس ذلك على أداء الطلاب وقدراتهم على التعلم والتعامل مع الآخرين وقد عبرت عن ذلك المستشارة بقولها:" والنص الثاني في الدار فلأهل مسؤولين على مراقبتهم من الناس الي حواليهم وكيف يتعاملوا معهم وكيف شخصيتهم الاهل عليهم مسؤولية كبيرة واحنا علينا مسؤولية كبيرة فلاشي نص نص لما ما تلاقي الايد الثانية الوضع اصعب". الثيمة الثالثة: التنمر المدرسي: ومن أهم المظاهر التي تبين الآثار التي تبين تأثير التنمر المدرسي على الخصائص الاجتماعية في المرحلة الإعدادية أن التنمر يسبب الضغط الاجتماعي، والشعور بالخجل حيث قالت المستشارة:" التنمر هو مشكلة صراحة بنواجها دائما وابدا في حالات سهلة لإنه الشخص اللي صار عليه التنمر كان تردد فعله باردة ومهتم وعنده ثقة عالية بنفسه في حالات بتكون صعبة لما يكون الشخص اللي بصير عليه التنمر شخصية ضعيفة او ما بتقبل النقد او التنمر او الآراء الاخرين بسهولة فبتأثر عليه نفسيا". حيث أن التنمر في المدرسة أصبح من أهم المميزات التي تميز المدرسة في العصر الحالي حيث أن المدرسة تتأثر بشكل كبير مما يجري في المجتمع المحيط بها حيث أثرت الظروف التي مرت بها العملية التعليمية من حيث الإغلاق والتوترات السياسية التي سادت لفترة في مدينة القدس على شيوع العنف والسلوك العدواني والتنمر لدى الطلاب حيث أن الطالب يسعى إلى أخذ حقه بيده بعيدا عن الالتزام بالقوانين المختلفة السائدة في المدرسة والتي تصل إلى حد الاعتداء على الآخرين أو إحراجهم أو شتمهم وغيرها من التصرفات العدائية تجاه الآخرين،