يعبر الشاعر عن معاناته النفسيه والألم الذي كان يعيشه بسبب كونه عبدا اي العبوديه والذي جعله يشعر بالنقص ولكن كانت هنالك فرصه للشفاء وذلك عندما تعارك بني طيئ ببني عبس ولم يشارك عنتره وقتها بالمعركه وعندما رأى والده بان قبيلته تكاد ان تخسر المعركه حانت اللحظه التي فيها قال لعنتره مر يا عنتره كر فأنت حر إذ ناداه بسبب احتياج قبيلته وقومه لفارس شجاع من اجل القتال والانتصار على الاعداء فالأبطال من قومه ايضاً يظهرون بانهم ايضاً هم من يحثوه على القتال ويستنجدون به ويشجعونه ليقدم فيهزم الاعداء وهذا الأمر سبب له راحه النفس ورضى الذات هذه هي اللحظه التي نال فيها عنتره الحريه واعتراف والده وقومه له بالشجاعه والإقدام والبأس في القتال