بعد تمكن الغواص حسن من الإيقاع بالبرنس وتسليم صندوق الألماظ للحكومة، ولكن عصابة البرنس تمكنت من إنقاذه أثناء نقله للمحكمة، ومعه سر الجزيرة المخبأ بمياهها صناديق الذهب وبينهم صندوق يحتوى على مادة اليورانيوم. قامت العصابة بالإنتقام من حسن بتفجير منزله، وتعرف على الممرضة المتطلعة شمس، ولكن الأخير أخبرها بمكان الكنز قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وإتفقت شمس مع حسن على الوصول لمكان الكنز، ولأن الأمر يحتاج إلى مركب وأدوات للغوص ومصاريف كثيرة، الذى أستعان بصديقته السائحة فلورا، وقد كانت فلورا تابعة لإحدى المنظمات التى تسعى وراء اليورانيوم، وإتفق حسن مع الريس رمضان لينقل الجميع لجزيرة حورجادا الموجود بها الكنز. وهو رجل عجوز سكير يمتلك مركبا، التى حرمها من التمتع بحياتها الطبيعية كأنثى، حسن يبحث عن البرنس للإنتقام، بينما كانت فلورا تبحث عن اليورانيوم، وكان البرنس يراقب الجميع عن قرب، وغاص حسن ومعه الممرضة شمس، وبعد تمكنه ومعه شمس من قتل جميع أفراد العصابة، ليضبط شكرى يحاول ممارسة الرذيلة مع فردوس، وتمكن حسن وشمس بإخراج بعض الذهب، وعند خروجهم يجدون البرنس قد أخذ الجميع رهينه، ويطلب من حسن الغوص مرة أخرى لإستخراج اليورانيوم، ويضطر حسن للغوص ومعه شمس، بعد أن وضع الديناميت فى رفاس مركب البرنس، لينفجر المركب وبه البرنس وفلورا، وبعد خروج حسن وشمس من الماء، فيقوم حسن بالتغلب عليه، ويقوم بقيادتها ومعه شمس وشكرى والريس رمضان الذى سامح زوجته الخائنة فردوس وصحبها معه على الطائرة.