في قصيدة "طوفان الأقصى"، ينقل الشاعر سامي العياش الزكري مشاعره المتدفقة من غضب وألم وحنين، لتصبح كلماتٍ نابضة بالمعاني وصراخًا من الوجع. يشعر الشاعر بالغصة تجاه قضية الأقصى، رمز الأمة، والتي تشعر وكأنها في سبات عميق. يرى الشاعر أن هذا السكون العجيب يشبه الموت، ويُعبّر عن سخطه من غفلة البعض. يُؤكد الشاعر على أهمية النضال، معتبرًا الأقصى ليس رمزًا دينيًا فحسب، بل تجسيدًا للأمل والشرف. فالنضال واجبٌ، يشبه موسم الحصاد بعد كدحٍ وصبر، حيث يُشبه النصر بحصاد السنابل. في قمة إحساسه بالظلم، يرى الشاعر الموت كرامةً وحلمًا أسمى من حياةٍ بلا قضية، حيث يصبح الموت من أجل الأقصى الخيار الأخير الذي يُعيد كرامة الإنسان ويُطهر روحه.