إمارة الشارقة تلعب دورًا رياديًا في تعزيز الحراك الثقافي عربيًا وعالميًا من خلال مهرجاناتها الأدبية والمسرحية التي أصبحت منصات حوار وتبادل خبرات بين مثقفين وفنانين من مختلف الدول. مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2025 استضاف أكثر من 133 ضيفًا من 70 دولة، وجمع 122 دار نشر من 22 دولة، مقدّمًا أكثر من 1024 فعالية متنوعة، ما جعله ملتقى عالميًا للطفولة والثقافة (الإمارات اليوم، كما شهد المعرض فوز رسامين عالميين من المكسيك وإيطاليا وكوريا الجنوبية، إلى جانب مبدعين عرب من البحرين والأردن، ما يعكس البعد الدولي للمهرجان (المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، فقد أسست الشارقة مهرجان المسرح الخليجي الذي يجمع الفرق المسرحية من دول مجلس التعاون، ويعرض أعمالًا تعالج قضايا الحرية والهوية والكرامة الإنسانية، مع تنظيم ورش وندوات نقدية لتطوير التجارب المسرحية (دائرة الثقافة – الشارقة، هذا المهرجان لا يقتصر على عرض الأعمال، ويحفز التنافس الإيجابي بين الفرق، ويعزز الهوية المسرحية الخليجية المشتركة. استطاعت الشارقة أن تُصبح مركزًا ثقافيًا عالميًا يجمع بين توطيد الهوية العربية والانفتاح على الثقافات الأخرى، مما يرسّخ مكانتها كعاصمة للثقافة العربية والإسلامية، ويُسهم في بناء جسور ثقافية ممتدة بين الشرق والغرب.