يُضرَب هذا المثل في من يعاكسه الزّمان أو الظّروف فيتكيّف معها ولا يُعاند واقعه، وألّا يجعل للتشاؤم طريقاً إلى قلبه، إنما يغرس بذرة التّفاؤل في طريقه ويسقيها بالإيجابيّة راضياً بقضاء الله وقدره مكلّلاً عمله بالسّعادة ومحيطاً تفاصيل حياته بالمرونة التي تعتبر عاملاً مساعداً للتّكيّف مع مستجدّات الحياة ومتابعة التّطّورات والتّغيّرات. بل يتكيّف معها بما يتناسب مع تحقيق أهدافه.