تعد عملية التوظيف إحدى أهم الوظائف التي تنجزها إدارة الموارد البشرية في المنظمة بكفاءة وفعالية عالية.فعلى أساس النجاح في إنجازها يتحدد مسار النشاطات الوظيفية في المنظمة سواء النشاطات التسويقية والإنتاجية و المالية والبحثية أو التطويرية وخاصة في المنظمة التي تحتل إدارة الموارد البشرية موقعا واضحا في هياكلها التنظيمية وتسند عليها مهمة تزويد المنظمة بأهم وأحرج الموارد فيها ألا وهو المورد البشري.فعملية التوظيف تتكامل بإنجاز مجموعة من الأنشطة تتمثل بالاستقطاب والاختيار والتعيين وينسحب الخطأ في أنشطة التوظيف على باقي وظائف إدارة الموارد البشرية كالتدريب والتطوير وتقويم الأداء والمتابعة والصيانة البشرية.لذا يعدها كتاب إدارة الموارد البشرية مفتاح نجاح منظمة الأعمال والوسيلة التي تمكن المنظمة من اكتساب قيمتها التنافسية المتمثلة بنوعية مواردها البشرية, تلك الميزة التي يصعب تقليدها من قبل المنافسين الآخرين.فبعد تحديد خطة الموارد البشرية التي يمثلها تخطيط الموارد البشرية تتضح الشواغر الوظيفية بكافة مستوياتها مما يتطلب الأمر استقطاب أفراد من داخل المنظمة أو خارجها وإتباع إجراءات محددة وموضوعية في اختيارهم ومن ثم وضعهم في المكان المناسب لذا فمن السهل القول بان ناتج عملية التوظيف يجب إن يكون تطبيق مبدأ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب والوقت المناسب.و في إطار الصعوبات التي تعاني منها أغلب المؤسسات الجزائرية لتطبيق مختلفالأساليب الحديثة للتسيير بما في ذلك الاستقطاب و التوظيف للموارد البشرية،