واستعملت الكلمة في احايين كثيرة للتعبير عن بعض المعاني البلاغية. لكن الذي يعنينا هنا منها دلالتها على قالب من قوالب الشعر العربي. عرف على مدى الأيام باسم الموشحات أ, وعرف الناظم فيه باسم الوشاح. بل المعروف ان شعراء الأندلس كانوا يقرضون الشعر وينظمون الموشحات، " وأما أهل الاندلس فلما كثر الشعر في قطرهم، وتهذيب مناحيه وفنونه وبلغ التنميق فيه الغاية، أستحدث المتأخرون منهم فنا ً سموه بالموشح. وأخذ ذلك عنه أبو عبد الله احمد بن عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد".