خلص الباحث إلى أن أسباب عزوف المزارعين عن الأنشطة الإرشادية في مديرية زراعة نينوى ليست عوائق كبرى، بل عقبات طفيفة قابلة للحل بتعزيز التنسيق بين الجهات الإرشادية والمزارعين، وتحسين التواصل والإعلام، وتطوير الجوانب الفنية. رأت غالبية المزارعين إمكانية التحسين بتدخلات تنظيمية وإعلامية بسيطة، مع وجود شريحة معتبرة ترى عدم وجود موانع حقيقية. أبرزت الدراسة ضعف النظام الإداري في المديرية، وقلة التنظيم وضعف التواصل الإداري كأسباب رئيسية للعزوف. كما أشارت إلى ضعف التفاعل بسبب ضعف التعليم الزراعي وفجوة معرفية تعيق استيعاب أهمية الرسائل الإرشادية، ومحدودية استخدام الوسائل الحديثة في الإرشاد. وقدّم الباحث توصيات أهمها: إعادة تنظيم البرامج بجدول زمني واضح، وتحسين الاتصال الإداري باستخدام وسائل حديثة، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وإنشاء فرق متابعة ميدانية، وإشراك المزارعين في التخطيط، وتطوير أساليب تقديم الأنشطة باستخدام طرق تفاعلية، وإدخال الإرشاد الإلكتروني، وتعزيز الحملات الإعلامية.