وإذا أضفنا إلى كل ذلك عند النابغة أخلاقه الرفيعة التي تتمثل في وقاره وارتفاعه عن الدنيات ووفائه للأصدقاء والأحلاف وحفاظه الشديد على العهد وسابق الود أمكننا أن نفهم منزلته التي احتلها في العصر الجاهلي وأسبابها ، وكأنه في رأيهم الشاعر الفذ الذي لا يشق غباره والذى لا ينطق عن هوى أو عصبية،