فحينما نعود إلى لسان العرب ونراجع مادة: س َ ر َح َ س َ ح َ أو م َس ْ ر َح ْ و م َ ر ْ س َ ح ْ ، وهما الكلمتان اللتان تدلان على المكان والنص والتمثيل في آن، نجد جذورهما تتمحور حول دلالة مشتركة وهي الخروج من الضيق إلى الرحابة والسهولة في كل صياغاēا الصرفية حيث نجد: م س ر ح : المرعى الذي تخرج إليه الحيوانات للرعي. س ر ح : فرج، و ا ل س رح : انفجار البول بعد احتباسه. ii ويقال : س ر ح ت ما في صدري سرحا أي أخرجته؛ وهي دوال تجتمع حول دلالة واحدة مشتركة وهي الخروج من ضيق أو حبس أو تعقيد إلى فرج أو هو ما يتم حين نتوجه بعد تعبنا من العمل أو مللنا من رتابة الحياة إلى مكان يخُْرِج ُ ما في تحررنا من ضيق الخوف والشفقة إلى راحة نفسية نعود đا من المسرح وقد تخلصنا من تعبنا النفسي والاجتماعي حين نرى الحل أو إرهاصاته ومؤشراته. لذلك فكلمة المسرح العربية تقابل كلمة (theatre (دون خوف من إطلاقها على المكان والعلبة ومن ناحية أخرى نجد أن أداة ذلك كله تكمن في الخيال أداة التفاعل وهو الخيال الذي يتأكَّدُ من خلال التعريف الوارد في المعجم المسرحي من iii والتجاوز وربط العلاقات بين الأشياء iv أن المسرح كلمة تستخدم « للدلالة على شكل من أشكال الكتابة، . أي تجسيد حقيقي متسلسلة في نطاق حادثة محـدودة المكـان الزمان والمكان. وتعني المسرحية أيضا « تمثيلية تقوم على حبك حادثة تتجسد في أشخاص وتُؤدى بأسلوب الحوار وتمُثَّل ُ وهي ذات مغزى أو رسالة يوحي هذا التعريف بأن المسرحية لابد أن vii تحملها وتوحي đا إيحاء تنهض به جملة العناصر المشار إليها »