تركت الحرب العالمية الثانية (۱۹۳۹ - ١٩٤٥م) آثاراً سيئة على الموارد الاقتصادية في المنطقة العربية، وكَبَتَ الاستعمار الحريات والنشاطات السياسية الوطنية، وشدّد الخناق على الحركات الوطنية والأحزاب السياسية، كما تعرضت بعض المدن للتخريب والتدمير، ولم تكن البلاد العربية (الجزائر، إلا أنها كانت جبهة من جبهات القتال، مثل ارتكاب فرنسا مجزرة سطيف سنة ١٩٤٥م بحق الشعب الجزائري، التي راح ضحيتها (٤٥) ألف شهيد جزائري،