تنكرت جمعية الاتحاد والترقي لوعودها وبدل إعطاء الاستقلال للشعوب التي كانت تحت السيطرة العثمانية ومنهم العرب ، بدأت بسياسة التتريك التي حاولت إجبار الشعوب غير التركية ومنهم العرب على التكلم بالتركية وتعلم اللغة التركية بدل لغتهم القومية مما جعل هذه الشعوب تثور على الدوالك العثمانية، ويرى عدد من المؤرخين أنّ الحركة القومية العربية بدأت عام ١٩٠٨ أي السنة التي بدأت فيها جمعية الاتحاد والترقي سياستها العنصرية،