تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمية والتكنولوجية وتلبي احتياجات الزوار، وتطوير البحث والتوثيق، وتحسين حفظ المجموعات وترميمها، وتوسيع الوصول إلى المحتوى المتحفي، خاصة للشباب والأطفال ومن تعوقهم المسافة أو الظروف الاجتماعية. فالمتحف الذي يستثمر في الإنسان والمعرفة والتكنولوجيا، ويجعل التراث مجالاً للحوار والتفاعل، أقدر على أداء رسالته الثقافية والحضارية وضمان استمراريتها.