نشاطه السياسي: يمتد نضال البطل زيغود يوسف منذ التحاقه بصفوف الكشافة الإسلامية إلى انخراطه في صفوف حزب الشعب الجزائري وعمره لا يتجاوز السابعة عشر، متأثرا في تلك الاثناء بنشاط الدكتور بن جلول محمد الصالح وانتشار الفكر الباديسي وعدة شخصيات سياسية وفكرية بالجهة، وقد أصبح المسؤول الأول لحزب الشعب الجزائري بناحية سمندو، واستمر في نشاطه السياسي متحديا غطرسة الاستعمار، واكتسب خلال هذه الفترة تقدير رفاقه نتيجة لما امتاز به من سلوك حميد، فكون رجالا مناضلين، شحنهم بالعزيمة والروح النضالية العالية.