مقدمة: هنااك فكرة شائعة عند البعض ان الفلسفة لا علاقة لها بالعلم و لا علاقة للعلم بالفلسفة و هذا الموقف الذي يتبناه البعض يقارن بين الفلسفة و العلم حيث يقدم العلم تقدما نافعا و لاكن الفلسفة في نظر هؤلاء لم تقدم اي تقدم يذكر فالفيلسوف منحصر فقط في علام التساؤلات و صياغة التصورات على عكس العلم الذي يسعى دائما لتحقيق كل ماهو نافع و لذلك يرى هؤلاء ان علاقة الفلسفة بالعلم علاقة متباعدة و لذلك عرفت الفلسفة بلسان لالاند على انها مجموع الدراسات او التأملات ذات الطابع العام التي تسعى الى رد نظام من المعرفة الى المعرفة كلها اما بالنسبة للعلم فقد عرفه على انه ادراك رائع للحقائق و هو مجرد اعادة ترتيب الافكار التي تشغل عقل الانسان ليصل من خلالها لادراك طبيعة الحقائق و العلم كشيئ مادي الذي استطاع الانسان ان يصل لها بموضوعية و ارجحه بين الخلق و الابداع