وجد الانسان على هذه الارض وهو يسعى دائما نحو الافضل حيث اضطر الى الخروج من دائرة الجهل والعزلة الى الحياة الاجتماعية وهذه الطبيعة البشرية طورت من حياة الانسان وخرت من نطاق الاسرة الى القبيلة والعشيرة ثم الى المجتمع الانساني وبءالك كثرت متطلبات الناس وحاجياتهم وتشبعت متطلبات كل فرد مع الاخر كما ادى ذالك الى نوع من التنظيم ويجب ان يحكم هذا التنظيم الذي هو ضروري للتوافق والعيش ضمن مجتمعات سلطة سياسية تقسم المجتمع الى حكام ومحكومين وعلى مر العصور ظهرت عدة سمات تماشت ومقتضيات كل عصر حددت نطاق السلطة ومداها وتوفرت اركان عدة تتمثل في الشعوب والاقاليم والسلطات الاجتماعية والسياسية وظهر مدلول الدولة الذي هو محل مناقشتنا في هذا الموضوع