كان الهاد والتغالب بين الخضار الفارسية والبداوة العربية بين اللين والخشونة ، بين الحياة المعرفة المعقدة و الحياة الساذجة الهينة وانصار العادات والسنن الفارسية فانتصرت الحضارة واشتدت فيها رغبة العرب من اهل المدن إختلاف طبقاتهم ومنازلهم الاجتماعية ، على عيشة العرب وتفكيرهم ووجد هؤلاء الشعراء والكتاب والفلاسف الدين كانوا يسخرون من كل قديم ويحتفلون من كل جديد ويجهرون بذلك حينا ويسرون حينا آخر يامنون معه دهرا ، ووجد حماد عجرد الدي لم يكن يحفل بدين ولابدنيا انما كان يأخد اللغة حيثما وحدها ووجد مسلم بن الوحيد وغيرهم على ان من الحق ان نعرف بالي نولي شيئا غير هدا الفسق والاغراق في المجون وهو انهكان يريد ان يأخد ويتخد الناس معه في الشعر مدهبا جديدا هو التوفيق بين الشعر وبين الحياة الحضارة بحيث يكون الشعر مرآة صافية تتمثل فيها الحياة ومعنى ذلك الدول على طريق القدماء ،