لقد رحل المتنبي إلى مصر التي كان يحكمها كافور الإخشيدي، وبعد وفاة السلطان محمد وولديه صار الملك إليه فحكم مصر والحجاز والشام، ١] فوفد عليه المتنبي حين خرج من عند سيف الدولة مغاضبًا بسبب مشكلة حدثت بينه وبين ابن خالويه، ٢] بعد ذلك طلب المتنبي من كافور أن يوليه منصبًا فرفض كافور ذلك، فنقم عليه المتنبي الذي كان يرى نفسه أرفع منه وأعز كونه عربيًّا وكون السلطان كافور كان عبدًا حبشيًّا،