أعلنت الأمم المتحدة هدنةً في 29 مايو بدأت في 11 يونيو واستمرت 28 يوماً، أشرف عليها فولك برنادوت ومراقبون من عدة دول. كان الهدف ضمان سلامة الأماكن المقدسة، وحماية السكان، وتعزيز تسوية سلمية. رغم هدف برنادوت لتحقيق السلام بحلول عيد الميلاد، لاحظ استمرار رفض العالم العربي لدولة يهودية. فرض حظر على الأسلحة لمنع تحقيق مكاسب خلال الهدنة، لكن كلا الطرفين (الإسرائيلي والعربي) انتهكاها. قام العرب بتعزيز خطوطهم بوحدات جديدة ومنعوا الإمدادات عن المستوطنات الإسرائيلية، بينما حصل الإسرائيليون على أسلحة من تشيكوسلوفاكيا، وحسّنوا تدريبهم، وأعادوا تنظيم جيشهم، مُضاعفين قوته البشرية تقريباً من 30,000 إلى 65,000 رجل، وزادوا من إمداداتهم بالأسلحة بشكل كبير. يُظهر هذا انتهاكاً مباشراً لشروط وقف إطلاق النار من كلا الجانبين، حيث استغلا الهدنة لتحسين مواقعهما العسكرية.