تنبني المقاربة الوظيفية على تشبيه المجتمع بالكائن العضوي الحي. بمعنى أن المجتمع يتكون من مجموعة من العناصر والبنيات والأنظمة. ويؤدي كل عنصر من هذه العناصر وظيفة ما داخل هذا الجهاز المجتمعي. يترابط كل عنصر في النسق بوظيفة ما. فالمجتمع نظام متكامل ومترابط ومتماسك يهدف إلى تحقيق التوازن والحفاظ على المكتسبات المجتمعية.