فَذَهَبَ أحمد إلى السوق ليشتري خروفاً . فجأة هَرَبَ الخروف وطاف بَيْنَ الْمَنازِلِ وَدَخَلَ مَنْزلاً قريباً. خَرَجَ أحمد مُسْرِعاً ليَبحث عن الخروف في طريقه سمع فرح الأطفال بالخروف و كلام الأم. ساعدوا أحمد على إخراج خروفه. في اليوم الموالي عاد أحمد إلى السوق وعند باب السوق صادف وصول شاحنة محملة بالأكباش، هَذِهِ وَصية أبي: " في كل سوق نُهدي خروفاً لِأَوَّلِ زَبونٍ، عاد أحمد إلى منزله سعيد فاستقبلته أسرته فرحة و تعجب الْجَمِيعُ لِلصُّدَفِ الْعَجِيبَة : كيف أهدى خروفاً وحصل على حروف هَدِية فقال ابنُهُ سامي : "قال الرسول عَلَيْهِ السَّلامُ : ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السماء.