كان الرقيق يعملون في مهن عده كالغوص والصيد وصناعة السفن والاعمال المنزليه وكذلك بالحراسه الخاصه لشيوخ القبائل والاشتراك في الحروب المحليه كما ان امتلاك الرقيق كان يعد وجاهة اجتماعية وعملت بريطانيا بكافة السبل لمكافحة تلك التجارة لاسباب عده تصب لمصالحها في المقام الاول وهو ما انعش الامل في نفوس بعض الرقيق الذي كان بعضهم يهربون لدار المعتمديه البريطانيه يلجؤون بالشكوى فيرد المعتمد البريطاني برفع تلك الشكاوي الى الشيخ ومن جانبه كانت وجهة نظر الشيخ علي بن عبدالله شيخ قطر في امر اعتاق الرقيق تختلف عن وجهة نظر البريطانيين اذ كان الحاكم يريد الاحتفاظ لنفسه بحق اعتاقهم في قطر استناداً الى مبدأ تعويض مواليهم عنهم تحاشياً للمعارضه التي قادتها اسرته البدو التابعون له ولهذا كان يحاول اقناعهم بدفع نبلغ الفين روبيه عن كل شخص يتم عنقه وهذا المبلغ كان يزيد ٥٠٠ روبيه عما كان قد اقترحه الشيخ نفسه ورغم ذلك فقد كان على استعداد لدفع ربع هذا المبلغ من جيبه الخاص تحاشياً لتلك المعارضه وبالفعل التزم الشيخ علي بوعده خصوصا بعد تدفق عائدات النفط الوفيره ومع انتشار عمل شركات النفط في قطر انتهت مشكلة الرقيق من تلقاء نفسها لان الشركات استوعبتهم كعمال وعمدت بريطانيا لاعطائهم شهادات عتق من الرق