ليك ْنفيوجب ِةالغدا ِءمايلف ُتالَّنظ َر: كانــ ِت الوجبــ ُة تتكــ ّو ُن ِمــ َن المعكرونــ ِة المشــو ّي ِة، َمــ َع زهــر ِة القرنبيــ ِط. ونظـرا لأ َّن كل مـن ليبـل والسـي َدة يعقـو َب، كانـا غـير راغبـ ْي في الحديـث، بعـ َد الغـدا ِء تو ّجـ َه لي ّبـل إلى غر َفتِـ ِه، ََِِِ المنزلَّيـة. وعندمـاتأَّملـتالَّسـِّيَدُةيعقـوُبدفـَترُه، تـزا ُل موجـود ًة في أحـ ِد جيـو ِب الحقيبـ ِة المدرسـ َّي ِة. ـ ما َمعنى هذا؟ ولماذا ل تأكل قطعة الخبز هذه في الاستراحة؟ ـ لقد نسي ُتها. ر َّد ليبل. ـ إذن فســتأ ُك ُلها غــ ًدا، ه ّيــا اذهــ ْب، و َضعهــا في ال ّثلجــة ح ّتــى تبقــى طازجــًة. قالــِتالَّســِّيَدُةيعقــوُببحــزٍم. وعندما قا َم لي ّبل بذل َك سأ َلها: ـهْلتسمحَيَأْنأِقرَأقليًلفيالكتاِب؟ كانْتإجابُةالَّسِّيَدةيعقوَبمتصًة، مثلماتوَّقعهاليّبل: ـَكّل!لْنأسمَحلَك. ِ ِ ٍ فقـاَلليّبـل:ـإذنسـأقوُمبزيـارةالَّسـِّيَدةيشـكي. لأحـ ِد الـكل ِب،