إذا تخيلنا وجود شحنة من الوقود والواء داخل الأسطوانة، بالأسطوانة، فعند تحرك المكبس إلى أعلى فإنه يقوم بضغط شحنة الوقود والهواء وفي نفس الوقت يقوم هذا التخلخل يقوم بفتح صمام صغير "صمام ريد" ومن ثم يسمح بدخول خليط الوقود والواء إلى علبة المرفق. يحدث هذا كله في شوط واحد أي نصف دورة لعمود المرفق. تطلق شمعة الإشعال شرارة كهربائية بالشحنة داخل الأسطوانة في نهاية الشوط ويؤدي ذلك إلى الاحتراق ومن ثم دفع المكبس إلى الأسفل والحصول على القدرة الميكانيكية. عند تحرك المكبس للأسفل فإن غازات ومع استمرار حركة المكبس خلال الممر وفتحة الدخول. هذا يؤدي إلى تعبئة جميع تلك العمليات تحدث في لفة واحدة لعمود المرفق، وفي كل مرة يصل المكبس إلى نهاية مشواره في يوضح شكل ١ - ٥ المحرك الثنائي الأشواط؛ في المنظر الأيسر يتحرك المكبس إلى أعلى وتقريبا قد وصل إلى قرب نهاية مشواره في أعلى الأسطوانة. عند ذلك يكون المكبس قد قام بضغط شحنة الوقود فإن المكبس قد قام. خليط نقي إلى علبة المرفق من خلال صمام ريد. يحتوي بخار الوقود بالشحنة على قطرات زيت تقوم بتزييت أسطح الأجزاء المتحركة. فتحتي السحب والعادم فيسمح بذلك لغازات الاحتراق بالخروج والشحنة النقية بالدخول. الوقود والهواء من خلال فتحة الدخول لأن المكبس أثناء نزوله للأسفل يقوم بضغط الخليط داخل علبة المرفق (صمام ريد مغلق).