تفرض طبيعة الحياة الإنسانية على الفرد مواجهة سلسلة مستمرة من التغيرات والتحديات التي تترافق مع ضغوط متعددة الجوانب، الأمر الذي يقتضي على الفرد التعامل معها ومواجهتها، لما تتميز به من خصائص وواجبات تفرض على العاملين بها وخاصة الأطباء مواقف تكون مصدرا للضغوط النفسية، تشكل هذه التحديات والأعباء عوامل ضاغطة تضع الطبيب امام مستويات مرتفعة من الضغط النفسي، اذ يعتبر من أكثر المشاكل النفسية شيوعا وانتشارا فهو استجابة الفرد المواقف حياتية ضاغطة يعجب الفرد عن تسييرها وحلها، حيث تشير الاحصائيات العالمية أن 80% من الأمراض الحديثة سببها الضغوط النفسية وان 50% من مشكلات المرضى المترددين على العيادات الطبية والمستشفيات ناتجة عن الضغوط النفسية ص( اثر العمل في جو من الدقة العالية، والتعامل المستمر مع حالات متفاوتة الخطورة، هذا الشيء الذي ينعكس سلبا على الاستقرار النفسي للطبيب ويصعب عليه الموازنة بين حياته المهنية والشخصية، هذا ما وضحته دراسة محمد سليم خميس (2013) للكشف عن مستوى الضغوط النفسية عند عينة من عمال القطاع الصحي، انهم يعانون من مستوى مرتفع من الضغوط النفسية ،