يفتتح الشاعر بالقول إن السيف أكثر صدقا من الكلام، ويرى أن السيوف اللامعة والرماح في ساحات القتال هي التي تظهر الحقائق، حينما تكون الأمور على المحك ويقارن الشاعر بين تأثير السلاح في ساحة المعركة وتأثير النجوم التي يستخدمها المنجمون، متهكما على اعتماد البعض على التنجيم والروايات الملفقة التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة. ينتقد أبو تمام المنجمين الذين يخوفون الناس السماء، بحركة الأبراج. إلى أن النجوم والأبراج غافلة عن مجريات الأمور وأنها لا تدرك شيئا عن الواقع البشري. ثم ينتقل الشاعر إلى تمجد فتح عمورية، مؤكدًا أنه حدث عظيم لا يمكر يه الشعر أو الخطابة. يصف هذا الفتح . حينما تكون الأمور على المحك. متهكما على اعتماد البعض على التنجيم والروايات الملفقة التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة. ينتقد أبو تمام المنجمين الذين يخوفون الناس بتكهنات حول نجم مشؤوم أو مذنب يظهر في السماء، ويحاولون إقناعهم أن مصائرهم مرتبطة بحركة الأبراج. لكنه يرفض هذه التصورات، ويشير إلى أن النجوم والأبراج غافلة عن مجريات الأمور على الأرض،