مرّت 5 أيام، اتصلت المدعى عليها وطلبت الطلاق وحقها مراراً وتكراراً، وأرسلت المال لابنتي. اتصلت بوالدها لكي أحضرها من منزله، فأجاب: "هي لا تريد الرجوع وأنا ماذا أفعل؟". تواصلت مع والدتها أيضاً، فطلبت مني طلاق ابنتها وإعطائها حقها. تفاجأت، فبعد 15 يوماً، تلقيت راتبي وأرسلت 5,000 دينار جزائري لها لابنتي. في يوم العطلة، ذهبت لأحضرها من منزل والدها، فقابلت والدتها وتناقشنا، ولم تُوبّخ ابنتها. قالت لي بصوت مرتفع: "أنت لم تعرفني جيداً. أعطي ابنتي شرطها، وأخرج ابنتك من عندي، هيا خذ زوجتك وابنتك ونصرف، مهما حدث لن آتي إلى منزلكم". هدأت الأمور وعادت الحياة الزوجية. هذه المرة، وجدت صعوبة في المناقشة معها، كنت على عتبة باب الطلاق، لكن مستقبل ابنتي منعني من ذلك. على كل حال، تحملت الضغط.