وتشكل هذه اللغة عنصرا أساسيا من العناصر المكونة لهوية الشخص بالإضافة إلى الدين والعادات، وسير العالم في اتجاه تكوين حضارة إنسانية كونية في إطار ما يعرف بحوار الثقافات والشعوب وإنتاج مجتمع المعرفة القائم على تبادل المعطيات والمعرفة والإعلام، كلها أسباب وأخرى كثيرة تستوجب إنتاج برامج آلية لتسهيل التواصل مع مجموع الحضارات والشعوب في العالم، لذلك وجب الاهتمام بالجانب التداولي للغة. وما دام التواصل يقوم على ترجمة اللغة المتواصل بها والترجمة هي بالدرجة الأولى نقل لمعاني، فإن ذلك يستدعي إنجاز معاجم تهتم بتخزين وتشفير مستويات اللغة اللسانية مع إعطاء جانب كبير من الاهتمام للمستوى التداولي.