نماذج الاختبارات الذكاء هناك العديد من أساليب الاختبارات المستخدمة في قياس الذكاء منها : اختبارات الذكاء الفردية : هناك العديد من الاختبارات الفردية المستخدمة في قياس الذكاء يقوم بها أخصائي مدرب ويطبقها بصورة فردية ، وقد تكون هذه الاختبارات لفظية أو غير لفظية وتتميز هذه الاختبارات بما يلي : 1. تنوع الأسئلة بحيث تشمل جميع الأسئلة الممكنة كعينة للأسئلة المحتملة ، تقنين هذه الاختبارات على مجموعات مناسبة ممثلة لمجموع الأفراد ، مع وضع تعليمات واضحة لكيفية تطبيق الاختبار وكيفية إجراء التصحيح . والتي على أساسها يمكن أن نحدد متوسط العمر العقلي . تحقيق هذه الاختبارات لشرط التوزيع الاعتدالي ( المنحنى الاعتدالي الطبيعي ) . تنظر هذه الاختبارات إلى الذكاء كقدرة عامة ، ومن ثم فأسئلة الاختبارات تحاول أن تصل إلى العمليات العقلية العليا . أن تكون ذات قيمة تشخيصية كبيرة ، اختبارات الذكاء الجماعية : جاء تطور اختبارات الذكاء الجماعية استجابة للتخلص من العيوب التي وقعت فيها الاختبارات الفردية ؛ فالاختبارات الجماعية هي التي تقيس القدرة العقلية ويمكن تطبيقها بسرعة وتصحيحها وتسجيلها وتفسير نتائجها في وقت مناسب ، وتستخدم الاختبارات الجماعية في المدارس اليوم على نطاق واسع بهدف الدراسة والتشخيص الفارق للقدرات العقلية وسمات الشخصية المختلفة ، وتنقسم الاختبارات الجماعية إلى نوعين : 1- الاختبارات العامة أو الشاملة : تلك التي تحتوي على بنود أو مفردات متنوعة موزعة على طول الاختبار ، كما تتدرج مفردات الاختبار في صعوبتها من بداية الاختبار إلى نهايته وعلى سبيل المثال يحتوي الاختبار على مفردات لفظية تليها مفردات مکانية ثم مفردات تقيس الاستدلال . د الاختبارات الخاصة : وهذه الاختبارات تدعم مفهوم تعدد عوامل النشاط العقلي ، فهي تقیس عددا من القدرات العقلية المتمايزة أو المستقلة استقلالأ نسبية ، مثال : اختبار ثرستون للقدرات العقلية الأولية ، وقد تكون الاختبارات الجماعية لفظية أو غير لفظية ، ومعظم هذه الاختبارات تحدد وقت معينة يستغرقه الاختبار وتقيس الذكاء كقدرة عامة لمجموعات عديدة من الأفراد ، ونعرض فيما يلي أمثلة لهذه الاختبارات : أ . اختبارات القدرات العقلية الأولية ( أحمد زكي صالح ) . اختبار القدرات العقلية ( عبد الرحمن الطريري ) . اختبار الاستعداد العقلي للمرحلة الثانوية والجامعية ( رمزية الغريب ) . اختبار الذكاء الإعدادي ( السيد خيري ) . اختبار الذكاء العالي السيد خيري ) . اختبار الذكاء الابتدائي ( إسماعيل القباني ) . اختبار الذكاء الثانوي ( إسماعيل القباني ) . اختبار القدرات العقلية ( فاروق عبد الفتاح ) . وتعد الاختبارات الجماعية كأدوات للقياس مفيدة فهي تساعد في عمليات الانتقاء واختيار المجموعات وتصنيفها ؛ u اختبارات الذكاء غير اللفظية : نشأت الحاجة إلى اختبارات ذكاء غير لفظية لاعتبارات كثيرة كان من بينها أن الاختبارات اللفظية لا تصلح لقياس ذکاء الأطفال غير العاديين ، أو من لا يعرف لغة الاختبار ، لذا نشأت الحاجة إلى إعداد اختبارات للذكاء لا تعتمد على اللغة ، وإنما تعتمد على ما يفصح عنه الفرد من عمليات عقلية معقدة متنوعة خلال سلوكه الحركي ، وتنقسم هذه الاختبارات إلى نوعين : - اختبارات غير لفظية فردية ، - اختبارات غير لفظية جماعية ، اختبار الذكاء المصور ( أحمد زكي صالح ) . اختبار الذكاء غير اللفظي ( عطية هنا ) . اختبار كاتل للذكاء ( أحمد سلامة وعبد السلام عبد الغفار ) . اختبار رسم الرجل لجودانف ( مصطفى فهمي ) . اختبار القدرة العقلية للأطفال ( فاروق عبد الفتاح ) . اختبارات الذكاء المتحررة من أثر الثقافة : الواقع أنه لا يمكن تحرير أي اختبار من العناصر الثقافية ، لأن الاختبار يحتوي على عينة من السلوك وسوف يعكس القياس العوامل التي تؤثر في سلوك الأفراد ومنها العوامل الثقافية ، وإن كان من الممكن من الناحية النظرية وضع اختبار يفترض احتوائه على الخبرات المشتركة في الثقافات المتباينة ، ويميل كل اختبار إلى التحيز لأفراد الثقافة التي وضع الاختبار فيها ، ويكفي أن يستخدم الاختبار ورقة وقلمة ، أو أن يحتوي على موضوعات مجردة ليس لها دلالة عملية مباشرة لكي يصبح متحيزة لجماعات وضد جماعات أخرى ، ومن الظروف الكثيرة التي تختلف من ثقافة إلى أخرى الاهتمام بمحتوى الاختبار ، وتحقيق الوئام والألفة بين المختبر والمفحوص ، ومنها أيضا الدافع للإجادة في الاختبار ، والرغبة في التفوق على الآخرين ، والعادات الماضية التي اكتسبها الأفراد لحل المشكلات فردية أو تعاونية ، اختبار المصفوفات المتتابعة لرافن . اختبار دافيز - ایلز . اختبار كاتل للذكاء المقياس الثاني " .