كثيرًا ما يحدث لدى بعض المحققين أن يبدأ بتدوين الإفادة ببعض الأفكار والتصورات المسبقة للحادث. فأثناء تدوين الإفادة يعظم ويضخم كل علامة أو مؤشر يؤيد اعتقاده ويهمل ويقلل من شأن كل علامة أخرى تعارض ذلك، وعند انتهاء التحقيق يكون قد سار في إطار هذه الفكرة، وبصفة عامة المحقق الذي يبدأ التحقيق وتدوين الإفادة بعقلية غير منحازة قد يلتقط مبكرا الفكرة عن كيفية وقوع الحادث وتحديد المسؤولية بما يتفق مع نتائج وآثار الحادث.