لذلكَ نجدُ أنَ هؤلاء الطلبةِ يخفقونَ في بناءِ علاقاتٍ اجتماعيةٍ سليمةٍ وقدْ أشارتْ الدراساتُ إلى أنَ ما نسبتهُ 34 % إلى 59 % منْ الطلابِ الذينَ يعانونَ منْ الصعوباتِ الأكاديميةِ معرضينَ للمشكلاتِ الإجتماعيةِ بشكلٍ يجعلهمْ يفتقرونَ إلى الاستمرارِ في إقامةِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ الإيجابيةِ والمحافظةِ عليها مما يدفعهمْ إلى إظهارِ سلوكياتٍ عدوانيةٍ أوْ انطوائيةِ الأمرِ الذي يتسببُ في رفضهمْ منْ قبلِ الآخرينَ وإحباطٍ كبيرٍ يؤدي بهمْ إلى عدمِ الرغبةِ في الظهورِ والاندماجِ معَ الآخرينَ فيمتنعونَ عنْ المشاركةِ في الإجاباتِ عنْ الأسئلةِ أوْ المشاركةِ في النشاطاتِ الصفيةِ الداخليةِ. لذلكَ نجدُ أنَ هؤلاء الطلبةِ يخفقونَ في بناءِ علاقاتٍ اجتماعيةٍ سليمةٍ وقدْ أشارتْ الدراساتُ إلى أنَ ما نسبتهُ 34 % إلى 59 % منْ الطلابِ الذينَ يعانونَ منْ الصعوباتِ الأكاديميةِ معرضينَ للمشكلاتِ الإجتماعيةِ بشكلٍ يجعلهمْ يفتقرونَ إلى الاستمرارِ في إقامةِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ الإيجابيةِ والمحافظةِ عليها مما يدفعهمْ إلى إظهارِ سلوكياتٍ عدوانيةٍ أوْ انطوائيةِ الأمرِ الذي يتسببُ في رفضهمْ منْ قبلِ الآخرينَ وإحباطٍ كبيرٍ يؤدي بهمْ إلى عدمِ الرغبةِ في الظهورِ والاندماجِ معَ الآخرينَ فيمتنعونَ عنْ المشاركةِ في الإجاباتِ عنْ الأسئلةِ أوْ المشاركةِ في النشاطاتِ الصفيةِ الداخليةِ. ومشكلات التنشئة الاجتماعية طويلة الأمد مع العائلة والأقران، ويرجع السبب فى ذلك إلى أن الفئة التى تصدر عنها هذه السلوكيات كثيراً ما يسببون مشكلات عديدة لأنفسهم والآخرين، بل تمتد إلى المجتمع بأسره من خلال قيامه ببعض الأعمال التى تسبب العديد من المشكلات مثل سرقة الآخرين والعدوان على الأشخاص والحيوانات ، 2014 :9) ويمثل علاج مخططات التفكير (ST) Schemas Therapy واحدة من أهم تلك العلاجات المنبثقه عن العلاج المعرفي الكلاسيكي ويسمى أحياناً بعلاج منظومة التفكير أو العلاج بالمخطط الذي وضع أسسه (جيفرى يونج) أول مره عام 1990 وذكر (محمد السيد عبد الرحمن ،