ما طعمُ الندم؟ وما لونُه؟ وما آلامُه؟ لايوجد مخلوق الا مر بحالات ندم او حزن لكن اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندمُ كما يسري الدمُ في العروق أولئك الذين أصبحت أعماقهم غاباتٍ ممتلئةً بأشجار الندم أولئك الذين يحاصرُ الندمُ مضاجعهم كوحوشٍ مفترسة تنهش أرواحهم كلما حاولوا الهروب إلى النوم ️ هم الذين يبكون في الخفاء بعيدًا عن أعين الناس يتمنون لو أن بإمكانهم العودة إلى الوراء إلى تلك اللحظة التي كانت فيها خياراتهم بين أيديهم قبل أن يختاروا ما جلب لهم هذا الألم الندم. ذلك الشعور الذي يثقل الروح: الندم ليس مجرد إحساس عابر إنه صوتٌ داخليٌ يذكّرنا بما كان يمكن أن يكون