أمنيته بالزواج على سطح القمر بعد فوزه بمسابقة عالمية في علوم الفضاء. وافق الرئيس الأمريكي على طلب الدكتور يوسف، الشاب المصري المولع بعلوم الفضاء، وتفوق فيها وحصل على الدكتوراه بامتياز، وافقت أسرة منى على خطبتها للدكتور يوسف، ذهب يوسف ووالديه لزيارة أسرة منى، حيث أشار والد يوسف (جراح القلب) على والد منى بضرورة ترك التدخين. اشترى يوسف لمنى شبكة خطوبة باهظة الثمن، أُقيم حفل خطوبة وعقد قران يوسف ومنى في فندق شهير، أُخبر يوسف بحصول بحثه عن أسرار الكون على المركز الأول في مسابقة عالمية، اصطحب يوسف منى إلى دمياط لاختيار أثاث الفيلا الفاخر، ثم قضيا ليلة ممتعة في مدينة رأس البر، عاد يوسف ومنى من رأس البر، وأشرف يوسف على تفريغ أثاث الفيلا، وكلف صديقه المهندس عامر بتركيب الديكورات وتأثيث الفيلا خلال فترة سفره. سافر يوسف ووالديه إلى المطار، تم تكريم الدكتور يوسف في الجامعة قبل السفر، وصلت الطائرة إلى مطار هيثرو في لندن، ثم استأنفا الرحلة إلى واشنطن. استقبل يوسف ومنى مندوب عن الجامعة ووسائل الإعلام، توجه العروسان إلى وكالة ناسا لتنفيذ تعليمات الرئيس الأمريكي بشأن أمنية يوسف بالزفاف فوق سطح القمر، أقلعت المركبة الفضائية وعلى متنها العروسان ورواد الفضاء، وبعد الهبوط على سطح القمر، بينما استيقظت منى لتكتشف اختفاءه المفاجئ، تسرب خبر اختفاء الدكتور يوسف إلى وسائل الإعلام العالمية، مما أثار حالة من الفزع في مصر وأدى إلى انهيار العروس منى. عاد يوسف ليظهر في بهو الفندق، وارتدت منى إليه لاهثة غير مصدقة. اجتمع يوسف برواد الفضاء، بسبب ما أحدثه البشر من دمار على الأرض. بعد إبلاغ نزلاء الفندق، قررت مركبة الفضاء الإقلاع بعد 24 ساعة للعودة إلى الأرض، بينما عبرت منى عن سعادتها بعودة يوسف الذي أنقذ حياتها. بعد دقائق من إقلاع المركبة، وعادت المركبة بسلام إلى قاعدة ناسا. وبعد وصوله إلى لندن قضى يومين في زيارة المعالم السياحية مع منى. أقام يوسف ومنى حفلاً كبيراً بحديقة الفيلا لاستقبال الأهل والأصدقاء، ووعدهم يوسف بلقاء بعد لقاء الرئيس. التقى الدكتور يوسف بالرئيس المصري الذي أعرب عن فخره به، استمتع يوسف ومنى بليلة هادئة في الفيلا، عاد يوسف ومنى إلى القاهرة واستعدا للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لبدء عمل يوسف في الأبحاث، واستكمال منى لدراستها العليا. وصلت الطائرة إلى مطار واشنطن، وكان في استقبال الدكتور يوسف وزوجته مندوبون عن البيت الأبيض والجامعة والسفير المصري والجالية المصرية. صرح يوسف بأنه سيبدأ العمل فوراً وسيعقد مؤتمراً صحفياً عند التوصل إلى نتائج ملموسة. بدأ الدكتور يوسف عمله في الجامعة، شرح يوسف لفريق العمل خطة أبحاثه التي تتركز على تحليل أصوات سكان القمر وتحويلها إلى صور لمعرفة أشكالهم، اتفق يوسف مع منى على أن تلتحق بالدراسات العليا في نفس تخصصه وتكون جزءاً من فريق العمل معه. أبلغت منى يوسف بخبر حملها، بعد ولادة ابنتهما "مريم" ورعاية الجدة لها لثلاثة أشهر، عادت والدة منى إلى مصر. حصلت منى على درجة الماجستير بامتياز، أكملت منى دراستها وحصلت على درجة الدكتوراه بامتياز، في خضم فرحة اكتشاف يوسف بأن "سكان القمر عمالقة"، ووصلته رسالة من كائنات غير مرئية تفيد بأن مريم في أمان فوق سطح القمر وتنتظره للتفاهم معه حول نتائج أبحاثه. توصل يوسف إلى تحويل أصوات سكان القمر إلى صور تظهر أشكالهم العملاقة، وصل يوسف إلى مدينة القمر حيث استقبله الحاكم، قرر يوسف وزوجته العودة إلى مصر للراحة، وتلقى يوسف دعوة من الرئيس الأمريكي للقائه في البيت الأبيض. طلب رئيس الجامعة من يوسف إعداد تقرير عن ما حدث وتقديم رؤيته للعمل المستقبلي، أسرع يوسف ومنى للاطمئنان على طفلتهما مريم التي عبرت عن رغبتها في رؤية مصر ومعالمها السياحية، التقى يوسف بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، الذي اطمأن على مريم وهنأ يوسف بنجاح أبحاثه، وشجعه على مواصلة اكتشاف العوالم الأخرى. توجه يوسف وعائلته إلى مطار واشنطن، عند نزول يوسف وأسرته في مطار القاهرة، ظل يوسف تحت العلاج لمدة ثلاثة أيام في المستشفى، بينما شغلت تساؤلات الحادث تفكيره وتفكير زوجته منى التي حاولت تهدئة ابنتهما مريم. أكدت منى ليوسف أن العالم كله يتحدث عن الحادث، أشارت التحريات إلى تورط جماعات إرهابية معادية لمصر وراء الحادث، نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على الجاني، مما أسعد القيادة السياسية وأشاد به الدكتور يوسف. بدأ الدكتور يوسف برنامجه السياحي مع ابنته مريم، سافرت الأسرة بالطائرة إلى الغردقة، واستمتعت مريم بالهواء النقي والمناظر الطبيعية، ذهبت منى للقاء طبيبة النساء والولادة، وذهب ليطمئن والديهما ويشاركهما فرحة حمل منى، وعبر الجميع عن سعادتهم بمنى ويوسف وبخبر الحمل. التقطت الأسرة صوراً تذكارية عديدة، حقق يوسف رغبة مريم بركوب الجمل. عاد الجميع في نهاية اليوم سعداء بالزيارات التي أسعدت الابنة مريم. استقلت الأسرة باخرة في رحلة نيلية من الأقصر إلى أسوان، سافر الدكتور يوسف وعائلته إلى الولايات المتحدة، وعلى متنها الدكتور يوسف وفريق من رواد الفضاء. ومدينة على أرقى مستوى من المباني. التقى يوسف بحاكم مدينة جنوب القمر، استمرت مناقشة يوسف مع حاكم جنوب القمر، لكنه سيعرض الأمر على القوى الكبرى في العالم. ودع يوسف الحاكم على أمل العودة مرة أخرى، وعاد إلى رواد الفضاء بمركبة سريعة لإخبارهم بما دار. عاشت منى أياماً عصيبة خوفاً على يوسف خلال رحلته، بعد مرور عدة شهور على اكتشاف الدكتور يوسف، سافر يوسف وأسرته إلى السويد لاستلام الجائزة، ومن ثم عادوا إلى القاهرة حيث استقبلوا بحفاوة في المطار. شكر يوسف الرئيس على التكريم، شعرت منى بدوار، بينما اضطر للسفر لتلبية دعوات علمية من عدة جامعات حول العالم. ودع يوسف زوجته ووالديه وأهل زوجته، وبدأ رحلته العلمية من الصين إلى الهند وغيرها من الدول. واصل يوسف رحلته العلمية الناجحة قبل أن يعود إلى واشنطن. عاد يوسف إلى واشنطن واجتمع بفريق العمل، ثم توجه إلى وكالة ناسا لتأمين الدعم لرحلاته المستقبلية، ثم عاد إلى بيته استعداداً لاستقبال منى ومريم. وصلت منى ومريم إلى واشنطن، شعرت منى برغبة في الولادة، وصل يوسف اتصال من حاكم جنوب القمر يطلب منه الاجتماع به لإبلاغه بأخبار سعيدة، وصل يوسف إلى حاكم جنوب القمر، الذي أخبره بأن علماءهم توصلوا إلى زراعة المحاصيل وحصادها على الأرض خلال أسبوعين فقط، طلب الحاكم من يوسف العيش معهم بعد تنفيذ الإنجاز، وهو ما وافق يوسف على مناقشته مع المسؤولين وأسرته. نقل يوسف خبر الإنجاز لوزيري الزراعة والصناعة الأمريكيين، ثم الرئيس الأمريكي الذي وافق على بناء مصنع للأسمدة الكيماوية وتوفير الأراضي للزراعة في أمريكا، كما وافق على سفر يوسف إلى مصر. التقى يوسف بالرئيس المصري الذي أعرب عن سعادته بالمشروع الزراعي، وشجع يوسف على السفر لجنوب القمر للاستفادة من العلوم المتقدمة لديهم. اعترضت منى على فكرة سفر يوسف إلى القمر لخوفها عليه، حيث تم حصاد محصول القمح بعد أسبوعين فقط، سافر يوسف إلى أمريكا لمتابعة المشروع هناك، وتوصل إلى معلومات مهمة عن كوكب المريخ. لكنهم أبدوا اعتراضهم على رحلته القادمة إلى القمر التي ستستغرق مدة طويلة. بينما قررت منى عدم السفر معه بعد أن قامت بأداء صلاة الاستخارة، سافر يوسف في المساء بمركبة فضائية خاصة إلى جنوب القمر، بدأت منى حياتها الجديدة في القاهرة بإلحاق ابنتها مريم بمدرسة خاصة، ووافقت أسرتها على الإقامة معها. بدأ يوسف في جنوب القمر تلقي العلوم المتقدمة، واكتشف المزيد عن حركتهم بالطاقة الشمسية وقدرتهم على توفير الطاقة. عرض يوسف اكتشافاته عن كوكب المريخ على علماء القمر، استقبل الحاكم يوسف بكل حفاوة، شعر يوسف بالحزن وقرر السفر مساء اليوم التالي للعودة إلى أسرته، بينما عرض عليه الحاكم الإقامة الدائمة في القمر مع أسرته، ودع يوسف الحاكم والعلماء بعد عام من الاستفادة، تفاجأت منى بوجود يوسف بعد غياب عام كامل، قضى يوسف ثلاثة أيام يناقش منى حول استكمال عملهما في أمريكا، ووعد يوسف بالتفكير جدياً بعد لقاء الرئيس المصري. بينما كان يوسف يستعد للقاء الرئيس المصري في العاصمة الإدارية الجديدة، بينما قُتل القاتل على يد الحارس، وظلّ سرّ مقتل العالم المصري يوسف عبد البديع مجهولاً.