وتُظـمـيـه مـن طـيبِ الـحـيـاة خُطــــــوبُ يـمـرّ بـه الغِلـمـــــــــان مَثْنَى ومَوْحدًا وكلُّ أمـرئٍ يلقى الـيـتـيــــــــــم غريب إذا جـاءه عـيـدٌ مـن الـحَوْل عــــــــادَهُ مـن الـوَجْد دمعٌ هـاطلٌ ووَجـــــــــــــيب كأن سـرورَ النـاس بـالعـيـد قســــــــوةٌ يظل حسـودًا للـذيـن أظلَّهـــــــــــــــم ومـا عـلـم الغِلّ الفتى كـمـصـــــــــيبةٍ دَهَتْه فلـم يعطف عـلـيـــــــــــــه ضريب فـيـا ويلَه قـد مزَّق الغِلُّ قـلــــــــــبَه وأُنشِبَ فـيـه للشقـاء نُيـــــــــــــــوب عزاءَك لا يلـمم بك الضـيـمُ إننـــــــــا فهـذا يـتـيـمٌ ثـاكلٌ صـفـوَ عـــــــــيشه وذاك مـن الصحـب الكرام سلــــــــــــيب