يعتمد هذا المقال على دراسة اهمية نظرية المعرفة وضرورتها و ما يجعلها متقدمة الإيمان و كذلك بيان تاريخ نظرية المعرفة عند الغرب بدء من الفلسفة قبل سقراط و انتهاء به تلاميذه ثم الوقوف عند اول من كتب فيها و هو الفيلسوف جان بوك ومن ثم بحث تاريخ هذه النظرية عند العلماء المسلمين وانها لم تذكر بنحو مستقل كعلم له اسسه و اصوله و ان اول من بدأ بهذا هو العلامة الطباطبائي و بعدها السيد محمد باقر الصدر و ماكتبه بعدهما من العلماء أمثال السيد عمار أبو رغيف و الشيخمصباح اليزديو الشيخ علام رضا الرياضي وتعرض هذا المقال الى طبيعة البحث فيها كتبه هؤلاء الاعلام في هذا المجال و ملاحظة عدم طرح المسألة بوصفها علما مستقبلا ذاكرا تتبعه للكتب الفارسية و العربية بهذا الصدد لبيان تاريخ المسألة بعدها ذكر لمحة عما كتب بالعربية عن نظرية المعرفة و يعد الدكتور زكي نجيب أول من كتب في هذا الموضوع باللغة العربية