الذي يعرض توزيع مفردات العينة حسب متغير الجنس، تبين أن غالبية عينة الدراسة من الإناث بنسبة 60%، حيث تُعد نسبة الإناث أعلى من نسبة الذكور، إلى جانب طبيعة العمل في مديرية التربية بولاية سطيف، وتوسيع أدوارها الاجتماعية ضمن مختلف القطاعات. كما تبين أن الفئة العمرية من 30 إلى 45 سنة هي الأعلى تمثيلًا بين أفراد العينة، مما يدل على أن عينة البحث يغلب عليها فئة الكهول. يُعزى ذلك إلى تركيز مديرية التربية لولاية سطيف على الخبرة العملية لتحسين جودة الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى إدماج فئة ما قبل التشغيل في الفترة الأخيرة. بينما كانت الفئة الأقل تمثيلًا هي فئة أقل من 30 سنة بنسبة 16. يعكس هذا التوزيع اعتماد المديرية على سياسة توظيف الطاقات الشابة كجزء من جهودها للمساهمة في تقليص معدلات البطالة، إلى جانب تميز أغلب موظفيها بالمستوى الجامعي الذي ينسجم مع متطلبات العمل في المديرية. وتشير الإحصائيات الواردة في الجدول السابق إلى أن فئة الجامعيين تشكل النسبة الأكبر بين عينة الدراسة، تليها فئة المستوى الثانوي بنسبة 26. ثم فئة الدراسات العليا بنسبة 6. يتضح من هذه النتائج أن عينة البحث تتمتع بمستوى تعليمي عالٍ، كما يظهر التنوع في المستويات التعليمية للعاملين، بما في ذلك المستوى الثانوي، بالإضافة إلى تعزيز جهود توظيف أصحاب الدراسات العليا لرفع كفاءة الأداء داخل المديرية. من خلال الجدول تبيّن أن أكبر مفردات العيّنة هي لموظفي مديرية التربية بنسبة 83. ثم رؤساء مكتب بالمديرية بنسبة 6. و هنا أن نستنتج وجود تنوع في رتب العاملين الإداريين داخل المديرية من موظفين ورؤساء مصالح ورؤساء مكاتب وهذا التنوع راجع إلى المناصب الوظيفية التي يشغلها كل فرد وتوزيع الموظفين على مصالح المديرية المختلفة وهذا التوزيع يختلف باختلاف المستويات الإدارية الخاضعة للهيكل الوظيفي للمؤسسة فمن الطبيعي أن تكون أكبر نسبة للموظفين فهم المحرك الأساسي لأنشطة المديرية وفئة قليلة ممثلة في رؤساء المصالح (تتكون مديرية التربية من سبعة مصالح) لضمان السير الحسن والمنظم والانضباط في تنفيذ المهام. والمتعلقة بتوزيع أفراد العينة حسب متغير الأقدمية، إلى أن أعلى نسبة تعود لفئة ذوي الأقدمية أقل من 5 سنوات، يُستنتج من ذلك أن مديرية التربية لولاية سطيف تركز على استقطاب الطاقات الشابة، إضافة إلى التعامل مع المهام الرقمية بدقة وحذر. لا تستغني المديرية عن العمال ذوي الخبرة، الذين يلعبون دورًا مهمًا في تحسين جودة الأداء وإنجاز المهام بكفاءة عالية،