اعلم ان الدولة تنتقل في أطوار مختلفة وحالات متجددة ويكتسب القائمون بها في كل طور خلقا من احوال ذلك الطور لايكون مثله في الطور الأخر لأن الخلق تابع بالطبع لمزاج الحال الذي هو فيه وحالات الدولة وأطوارها لاتغدو في الغالب خمسة أطوار