تتناقش اللسانيات المعاصرة في خصائص اللغة، حيث تركز البنية على شكلها، بينما يركز خطاب آخر على وظائفها الاجتماعية. تُحدد اللسانيات العامة الوظيفة بشكل عام، بينما تُركز اللسانيات الاجتماعية على الوظائف في سياق اجتماعي. يتفق علماء اللغة العرب والغربيين على أن جميع تعاريف اللغة الحديثة مُشتقة من تعريف "ابن جني" الذي يؤكد على صوتية اللغة ووظيفتها التواصلية في المجتمع. يرى "ابن خلدون" أن اللغة عبارة عن نظام للتواصل المقصود، وملكة راسخة في اللسان، وتختلف بين الأمم. تُؤكد هذه التعريفات على الطبيعة الصوتية للغة، ووظيفتها التواصلية في المجتمع، وكونها ملكة فطرية وتعددية في الأشكال.