- �لهاجس �لذي يلاحق كل شعو� �لأرض هو كيفية تحقيق تنمية �قتصادية بأقل قدر من �لتلو� و�لأضر�ر �لبيئية وبالحد �لأدنى من �ستهلاك �لمو�رد �لطبيعية. بحيث يكون �لتخطيط للتنمية و�لتخطيط �لبيئي عملية و�حد� وبحيث يكون �لاهتمام منصبا على نوعية �لحيا� ونوعية �لرفاه أكثر منه على إنتا� �لسلع و�لخدما� - إن �لمشاكل �لبيئية �لمتعلقة بالماء و�لتربة و�لهو�ء تؤثر تأثير ً� كبير ً� على �لإنتاجية - وهذ� يستدعي إدخال �لمعايير �لبيئية عند إقامة �لمشار يع �لصناعية و�لز ر �عية أي �لقيام بدر�سا� للجدوى �لبيئية للمشاريع �لمقامة و�لتي ستقام، وإلز�م �لمستثمرين بهذه �لدر�سا� �لتي تبين تأثير �لمشروعا� على �لبيئة وإمكانية وكيفية معالجة �لآثار �لبيئية �لناجمة عن إقامة كل مشروع. لا يمكن إيقاف التنمية من أجل المحافظة على سلامة البيئة، بالتالي لابد من التوفيق بين التنمية والبيئة، الذي يأخذ بالاعتبار العائدات الاجتماعية والتكاليف الاجتماعية. بعد أن يتم حساب كل العائدات والتكاليف يمكن الحصول على القيمة الحالية الاجتماعية، ويكون المشروع الذي تكون صافي قيمته الحالية بعد حساب كل التكاليف الاجتماعية )بما في ذلك تقدير الأضرار البيئية( والعائدات الاجتماعية )بما في ذلك العائدات البيئية( أكبر من صافي القيمة الحالية للمشروعات البديلة، أي التي تكون قيمتها الحالية أعلى، وتكون المشروعات التي قيمتها الحالية أقل هي