1.2: فرويد والمنظور الديناميكي النفسي سيغموند فرويد (1856-1939) هو على الأرجح أكثر المنظرين النفسيين إثارةً للجدل وسوء فهم. عند قراءة نظريات فرويد، حيث لم يكن هناك تخصص علم النفس وقتها. كان فرويد أول من درس وطرح نظريات حول اللاوعي بشكل منهجي، مما جعله أحد المؤسسين لما نعرفه اليوم بعلم النفس الحديث. عمل فرويد مع جوزيف بروير، ". كانت آنا تعتني بوالدها المحتضر عندما بدأت تعاني من أعراض مثل الشلل الجزئي، الذي عالجها لمدة عامين (1880-1882). وجد بروير أن السماح لها بالتحدث عن تجاربها ساعد في تخفيف الأعراض، وسمّت آنا هذا العلاج بـ "العلاج بالكلام". رغم أن فرويد لم يقابل آنا أو. خلص فرويد إلى أن الهستيريا تنجم عن تجارب الاعتداء الجنسي في الطفولة، أدى خلافه مع بروير حول هذه الفكرة إلى انتهاء تعاونهما، لكن فرويد واصل تطوير العلاج بالكلام وبناء نظريته حول الشخصية. لتوضيح الفرق بين الوعي واللاوعي، واعتقد فرويد أن الرغبات غير المقبولة يتم كبتها في اللاوعي من خلال عملية تُعرف باسم الكبت. يمكن أن نقول شيئًا غير مقصود عن طريق الخطأ عند استبدال كلمة بأخرى غير ملائمة، اعتقد فرويد أن هذه الزلات هي تعبير غير مقصود عن رغبات جنسية أو عدوانية مكبوتة. تتشكل شخصيتنا نتيجة الصراع بين دوافعنا البيولوجية العدوانية والساعية للمتعة، تخيل أن العقل مكون من ثلاث أنظمة متفاعلة: ويعمل وفق مبدأ المتعة. • الأنا (Ego): الجزء العقلاني من النفس، • الأنا الأعلى (Superego): يمثل الضمير الأخلاقي، عندما يعجز الأنا عن التوفيق بين الهو والأنا الأعلى، افترض فرويد أن الطفولة تؤثر بشكل كبير على شخصية البالغين، وأن كل شخص يمر بعدة مراحل في نموه النفسي-الجنسي، وعقدة إليكترا عند الإناث. رغم أن العديد من أفكار فرويد لم تلقَ قبولًا في علم النفس الحديث، ودور اللاوعي في التأثير على السلوك. كما أن نظريته مهدت الطريق لتطوير طرق علاجية مثل التحليل النفسي. الخاتمة لا يمكن إنكار تأثيره العميق على علم النفس.