قامت عيني بصب حساء الشعيرية والخضار في طبق، لكن لم يتوفر خبز. صاح عمر، الواقف عند الباب، بغضب وحسرة: "حساء بلا خبز؟ هذا كل شيء؟". أوضحت الأم أن الخبز الذي جاءت به "لالا" نفد أمس. فجلس الجميع، الأم وعويشة ومريم وعمر، حول المائدة وبدأوا يتناولون الحساء الساخن بالملاعق. كان الحساء لذيذاً ومناسباً للشتاء، يمنحهم دفئاً مريحاً. وبينما كانوا يأكلون، سألت عويشة سؤالاً وهي تنتفض وتغص بالحساء الذي صبغ وجهها بالاحمرار.