أذربيجان أنموذجا) رسالة مقدمة من الباحث مصطفى عبدالله مصطفى عبدالقادر أولأ : الدقدمة إذ لا يزاؿ ذلك التأثتَ ينمو وبسرعة بالغة منذ العقود الأختَة، كما يهتم الرأي العاـ بالقضايا ذات الطابع العاـ، ويفتًض أف يكوف لو تأثتَاً مباشراً على أداء الحكومة بُ الدوؿ الدلؽقراطية، لأنو لػتاج إلى أف يعبر عنو ذلك لألعيتو بُ النظاـ الدلؽقراطي، إذ كيف تستطيع الحكومة أف تحدد ما ىو الرأي الذي لم يعبر عنو، الرأي العاـ، ويشتَ مفهوـ الرأي العاـ إلى التعبتَ أو الرأي الذي يدلي بو الفرد على استجابتو لسؤاؿ عاـ مطروح عليو بُ موقف معتُ لدى الحكومات الدلؽقراطية، كما لؽثل الرأي العاـ قوة أساسية من قوى التأثتَ السياسي والاجتماعي، لذا تستغل ىذه القوى بُ توجيو المجتمعات المحلية على الدستوى القومي لإلصاز أىداؼ معينة، إذ لؽثل الرأي اتجاىات القاعدة الجماىتَية(1). والدلؽقراطية بُ الولايات الدتحدة قائمة على دور الدعلم والدثقف الذي بإستطاعتو الحكم على القضايا سواء الداخلية أو الخارجية، وىذا بدوره يعود إلى نظرية السياسة الخارجية والدبنية على افتًاض أف النظاـ التعليمي الأمريكي يبحث ليعلم الرأي العاـ كما يعلم النخبة التعليم الجامعي، انتخاب الدسؤولتُ وىو أساس الدلؽقراطية. فالدواقف تُعد أكثر عمقاً ومن بٍ يصعب تغيتَىا،  بُ حتُ الآراء ىي أقرب للسطح وأكثر تحديداً بُ مواضيعها، وعلى الرغم من أنها تقاوـ التغيتَ بُ نفس الوقت ولكن من السهولة فيما بعد تغيتَىا، فالتوجيهات لؽكن تركيزىا تجاه الرأي العاـ وىي مثل الدواقف، كما أف الرأي العاـ غالباً يضع قيوداً على أي سياسة خارجية حديثة فمثلاً: إف الاتجاه الاعزالي الذي ساد المجتمع الأمريكي بُ القرف التاسع عشر، وىذا الاتجاه قيد لراؿ البدائل الدتاحة أماـ صناع القرار السياسي الخارجي. 1) شهرة قاسم محمد حستُ ، الصعود الصيتٌ وتأثتَه على الذيمنة الأمريكية بَ الشرؽ الأوسط ، الإطار العام للدراسة وقد تصبح السياسة الخارجية أكثر صعوبة من تعميم العلاقة بتُ الرأي العاـ وأىداؼ الدولة خارجياً والسلوؾ الدبلوماسي، فهنا تأثتَ مواقف الرأي العاـ وآرائهم تجاه اختيار الأىداؼ وعملية صنع القرار تكوف متًابطة ببعضها البعض، مثلاً لصد الرأي العاـ بُ الولايات الدتحدة بُ فتًة التسعينيات طالب بتقليص بُ ميزانية الدفاع وتحديد التدخلات الخارجية، تطور والتي لغب أف تتًؾ، فالرأي العاـ يساىم بُ مناقشة الدور الدناسب للولايات الدتحدة أف تؤديو بُ سياستها الخارجية. ولعل تلك الألعية متأتية من موقعها الجيوسياسي فضلاً عن إمكاناتها الاقتصادية ولاسيما النفط والغاز، فمنطقة آسيا الوسطى ىي منطقة تتنافس فيها كثتَ من القوى العالدية والإقليمية، إذ لا يقتصر التنافس فيها على القوى العالدية وإلظا ىناؾ كثتَ من القوى الإقليمية التي لذا مصالح بُ ىذه الدنطقة أيضاً، وعليو فصعود ىذه الدنطقة بُ البيئة الدولية أدى إلى تغتَات جيوبوليتيكية مهمة تخطت الحدود الجغرافية للجمهوريات الإسلامية إلى لرمل الدنطقة الدمتدة من البلقاف إلى الصتُ ماا فيها منطقة القوقاز، السياسية والاقتصادية والأمنية للقوى الأخرى(1). لقد أصبحت دوؿ آسيا الوسطى تتمتع ماكانة استًاتيجية مهمة بسبب قربها من مواقع مؤثرة بُ آسيا إذ تتصارع فيها القوى الإقليمية والدولية أبرزىا أفغانستاف، إلى جانب اقتًابها من منطقة الخليج العربي، فضلاً عن التنافس التقليدي القدنً بتُ كل من الولايات الدتحدة الأمريكية وروسيا والصتُ على بسط ىيمنة كل منها على منطقة آسيا الوسطى، وىكذا أدرؾ صانع القرار السياسي الخارجي الأمريكي منذ مدة ليست بالقصتَة ألعية ذلك الدوقع الذي يفرض عليها أف تحدد ستًاتيجياتها ومصالحها الحيوية بُ ىذه الدنطقة، بهدؼ الحيلولة دوف فرض أية قوة منفردة سيطرتها على ىذا المجاؿ الجيوبولتيكي كروسيا والصتُ وايراف التي تقع بالقرب من ىذا الفضاء الاستًاتيجي، حيث اعتمدت الولايات الدتحدة الأمريكية عاماً بعد انهيار الاتحاد السوفيابٌ واستقلاؿ دوؿ الدنطقة على زرع السياسة الليبتَالية وتطبيق اقتصاد السوؽ ونشر مبادئ الدلؽقراطية وحقوؽ 1) عماد عبداللطيف ، العلاقات الأمريكية الأذربيجانية وأثرىا على الأمن القومى بَ وسط أسيا، الإطار العام للدراسة الإنساف مع عزؿ الدوؿ الدناوئة لذذا التوجو ولزاصرتها اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً، بٍ دفعت أحداث سبتمبر 0221 واشنطن إلى تبتٍ سياسة الذجوـ الوقائي الدبنية على مبدأ ملء الفراغ الاستًاتيجي الذي ترى أف انهيار الاتحاد السوفيابٌ خلفو بُ الدنطقة. من التمدد بُ الدنطقة عبر "طريق الحرير" والاستفادة من موارد الطاقة النفطية والغازية التي لػتاجها(1). لقد أدت التحولات الكبري السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي طرأت علي العالم نتيجة العولدة من جانب وانتهاء الحرب الباردة من جانب آخر وماتلاىا من انهيار للاتحاد السوفيتي كل ذلك أدي إلي تراجع الحكومات الاستبدادية السلطوية وقياـ حكومات علي أسس دلؽقراطية وقد ظهر ذلك بُ تجارب الدوؿ التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي بُ أوروبا الشرقية وآسيا ، وقد كاف ىذا التحوؿ نتيجة للعديد من العوامل من بينها شعور الشعوب بضرورة اف لػيوا حياةكرلؽة مواكبة لعصر العولدة والإنفتاح ، ولقدكاف لذذه التطورات خاصة السياسية الدتتابعة والدتلاحقة علي الدستوي الدولي نتيجة انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة أثراً واضحاً علي دوؿ أوروبا الشرقية وبعض من الدوؿ الآسيوية التي كانت تحت عباءة الاتحاد السوفيتي دوراً بارزاً للمجتمع الددني حيث ظهر بُ الآونة الأختَة دوراً حاسماً للمجتمع الددني بُ فهم التغتَات التي طرأت علي النمو الاقتصادي والنظاـ السياسي الحادث ىناؾ. حيث أنو يعتبر أرضاً خصبة لتًبية النشء ، فقد سنت كل من اذربيجاف وجمهورية ليتوانيا القوانتُ التي تكفل وجوداً قانونياً وشرعيا للمجتمع الددني بكافة أشكالو سواء الختَية أو الثقافية أو التنموية أو حتي تلك الدنظمات السياسية التي تختص بحقوؽ الإنساف ودعم عملية الدلؽقراطية، حيث أنو كما ذكر سلفا أف للمجتمع الددني دوراً ىاماً بُ عمليات التحوؿ الدلؽقراطي وشريكاً أساسياً بُ 1) سيد لزمود غنيم ، تعد منطقة القوقاز بثرواتها من النفط والغاز، ومرور طرؽ التجارة الدولية ونقل الطاقة بتُ أوروبا وآسيا، أحد أىم الرىانات الاستًاتيجية بُ ىذه الآونة، فالقوى الدولية والإقليمية لذا مصالح بُ ىذه الدنطقة تتعلق بالتداخل العرقي والثقابُ والديتٍ، علاوة على الدصالح الاقتصادية، وجاءت سيطرة أذربيجاف على إقليم ناغورنوكاراباخ الدُتنازع عليو مع أرمينيا منذ التسعينيات، لتكشف عن تغتَ بُ موازين القوى بتُ الدولتتُ لصالح أذربيجاف، وتسعى باكو لتعزيز علاقاتها الدولية مع الولايات الدتحدة وإسرائيل وتركيا، حتى أف تصرلػات بعض الدسؤولتُ الأذريتُ تتحدث عن أمة واحدة بُ دولتتُ، ومن ضمنو بالطبع أذربيجاف، كما زودت أنقرة حليفتها باكو بالأسلحة كالطائرات الدُسرتَة وغتَىا لدعمها بُ صراعها ضد أرمينيا لاستعادة إقليم ناغورنوكاراباخ. لاشك أف التنافس الدولي والإقليمي حوؿ القوقاز يرتبط بالتحولات الراىنة بُ آسيا الوسطى، والصتُ وروسيا من ناحية أخرى، جو بايدف، للمرة الأولى بُ 02 سبتمبر عاـ 0202، أوؿ قمة أمريكية مع رؤساء دوؿ آسيا الوسطى الخمس (كازاخستاف وأوزبكستاف وطاجيكستاف وتركمانستاف وقتَغيزستاف)، على ىامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم الدتحدة بنيويورؾ، ويتوقف مستقبل منطقة القوقاز على الديناميكيات السياسية الداخلية، وقدرتها على تحقيق الاستقرار بُ الدنطقة، ومعالجة أبعاد التنوع والتعدد الثقابُ والعرقي، وتحقيق تسويات بناءة للصراعات بُ الإقليم. الولايات الدتحدة والاتحاد الأوروبي من جهة، وروسيا والصتُ من جهة أخرى، العالم، وإدارة التنافس بتُ تلك القوى(1). الاقتصادية والطاقة فيها، 1) نورىاف الشيخ ، أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بَ ضوء استًاتيجية الأمن القومي الأمريكي،  4 ثالثاً: تساؤلات الدراسة ما المحددات الأساسية للسياسة الخارجية الأمريكية تجاة أذربيجاف ؟ 0. ما لزددات الدزاعم الدلؽقراطية للسياسات الاقتصادية الأمريكية بَ أذربيجاف ؟ 2. كيف تؤثر عناصر قوة الولايات الدتحدة الأمريكية على توجهات سياستها الخارجية تجاة أذربيجاف ؟ 4. ىل استطاعت العلاقات بتُ الولايات الدتحدة الأمريكية وأذربيجاف أف تتطورخلاؿ الفتًة الداضية ؟ 2. ما المحددات الحاكمة للعلاقات الأمريكية بَ آسيا ؟وما طبيعة الدصالح الدشتًكة ؟ 2. مامبررات التواجد الأمريكى بَ الدنطقة ؟ 2. ثانياً: مشكلة الدراسة تتلخص مشكلة الدراسة بُ أف بسط نفوذ الولايات الدتحدة الأمريكية تجاه آسيا ترتب عليو تعديلا ملحوظاً بُ سياستها الخارجية ، وما إذا كانت ىذه السياسة ترتبط بشكل أو بآخر، والدوقف الأمريكى من تطور العلاقات السياسية والاقتصادية بَ آسيا، والأزمات الدتتالية خلاؿ فتًة الدراسة، وىل تدتلك الولايات الدتحدة الأمريكية أدوات للسيطرة يكتسي موضوع السياسة الخارجية اتجاه آسيا ، ألعية بارزة بُ الشأف الاستًاتيجي الدولي، خصوصا وأف الدوضوع ينتمي إلى حقل الدراسات السياسية، وبُ شق رئيسي منها يتعلق ماا يطلق عليو بالدراسات الآسيوية، وتزداد ألعية الدوضوع إذا ما بً إدراج العامل الاقتصادي وصراع الدوارد الذي يشهده العالم، حيث تدثل منطقة آسيا مثالا جيداً لتجسيد ىذا الصراع، خصوصا مع حالة الاستقطاب الكبتَة التي يشهدىا العالم، ومع صعود قوى إقليمية صارت تهدد قدرة الدوؿ الكبرى بُ ريادة العلاقات الدولية وتقدـ الدراسة صورة عن طبيعة السياسة الخارجية الأمريكية ذات البعد البراغمابٌ، الذي لؽزج ما بتُ احتياجات الولايات الدتحدة الأمريكية للمحافظة على إراداتها الاقتصادية، وبُ الوقت ذاتو التفوؽ على منافسيها بُ دائرة آسيا . فأفرزت تحولات وتغتَات أصبح ينظر إليها كمرحلة تحوؿ لقياـ نظاـ عالدي جديد، وبذلك أصبح من الدطلوب رصد السياسة الخارجية للقوى الدولية التي تسعى إلى ترسيخ وجودىا بُ آسيا ، والتي تعتبر الصتُ أحد أىم القوى الدولية الفاعلة على الساحة الدولية، الدولتتُ وكذلك الدنطقة. الولايات الدتحدة الأمريكية تسعى من خلاؿ سياستها الخارجية إلى تأمتُ احتياجات الاقتصاد الأمريكى من الطاقة، ومن سياسة الانفتاح على لستلف دوؿ العالم لفرض مكانتها الدولية، والصراع الدولي ، ومن الألعية ماكاف التعرؼ على السياسة الخارجية الأمريكية وطبيعة الدزاعم الدلؽوقراطية وطبيعتها وتوجهاتها لدا لذا من تأثتَعلى واقع الدنطقة والعالم. الإطار العام للدراسة والاقتصادي كمحرؾ للقوي العظمي بالعالم، تنطلق الألعية النظرية للدراسة من حقيقة أساسية وىو التطرؽ لدفاىيم وىي (مفهوـ الاستًاتيجية - مفهوـ السياسات الخارجية والعلاقات الدولية وغتَىا) . - الأهمية العلمية: تشكل الدراسة طفرة حقيقة بُ لراؿ الدراسات السياسية الدولية كوف ذلك الدوضوع من الألعية ماكاف ليقف علي حقيقة العلاقة التارلؼية والدولية بتُ الولايات الدتحدة الأمريكية وأذربيجاف باعتبارىا من القوي العظمي الدهنية علي مقاليد الأموربُ العالم كمنطقة نفوذ ومصالح تارلؼية واقتصادية لكافة الدوؿ العظمي لا زالت ىي المحرؾ الرئيسي لكثتَمن السياسات العالدية بُ ظل الأزمات ، خامساً: أهداف الدراسة تهدؼ دراسة الدزاعم الدلؽوقراطية الأمريكية بَ آسيا بَ ظل الدتغتَات العالدية من خلاؿ النقاط التالية : 4-التعرؼ على ألعية الدتغتَات السياسية الأمريكية . 2- لزاولة التعرؼ على لزددات ومتغتَات السياسة الخارجية الأمريكية . 2- إبراز طبيعة الدزاعم الدلؽوقراطية الأمريكية وتأثتَ ذلك على الأوضاع السياسية والاقتصادية بَ أذربيجاف . 8- التعرؼ على الأزمات الإقليمية التي تعرضت لذا السياسة الخارجية الأمريكية وىل استطاعت النجاح فيها من عدمة . 2- التوصل إلى الرؤيا التحليلية والدستقبلية للسياسة الخارجية الأمريكية بُ ضوء الدتغتَات الإقليمية والدولية. 1-التعريف بالولايات الدتحدة الأمريكيةكقوى سياسية واقتصادية مهمة بَ العالم وكذلك دورىا بَ آسيا.  0-التعرؼ على الدصالح والأىداؼ السياسية لدولة الولايات الدتحدة الأمريكية تجاة أذربيجاف ؟ سادساً: فروض الدراسة تدتلك الولايات الدتحدة الأمريكية العديد من الدقومات لشا جعلها قادرة استخداـ السياسات الخارجية بشكل لشيز بَ توطيد العلاقات الدولية وفرض ىيمنتها بَ التعامل مع العديد من دوؿ العالم من أجل أىدافها بَ آسيا ، ومن أجل تحقيق أىداؼ الدراسة لؽكن صياغة الفروض على النحو التالى : سنحاوؿ من خلاؿ ىذه الدراسة، دراسة تأثتَ كل الدزاعم الدلؽوقراطية للسياسة الخارجية الأمريكية ومدى تأثتَ ذلك على الأوضاع السياسية والاقتصادية بَ أذربيجاف، ونظراً لتشعب وتداخل لستلف الدتغتَات، والعوامل الدؤثرة بُ توجهات السياسة الأمريكية، بأخذ متػغتَ تفستَي، كمتغػتَين تفسيػريتُ، نبتُ من خلالذما مدى التغتَ أو الاستمرارية بُ سياسة الولايات الدتحدة الأمريكية الخارجية، بُ ثنايا ىذا البحث. سيتم التوصل إلى معرفة طبيعة التغتَات التي تعرفها السياسة الخارجية الأمريكية من خلاؿ الاستعانة بنموذج التغتَ بُ السياسة الخارجية للػدوؿ الذي وضعو " تشارلز ىرماف"، والتي قسمها إلى أربعة مستويات: مع استمرار الأىداؼ والوسائل. استمرار نفس الأىداؼ. - التغير في الأهداف : يشتَ إلى تغتَ الأىداؼ ذاتها، وليس لررد التغتَ بُ الأدوات. 8 سابعاً: حدود الدراسة تركز ىذه الدراسة على مدى تأثتَ الدزاعم الدلؽقراطية للسياسات الاقتصادية الأمريكية بَ آسيا وأثر ذلك على أذربيجاف من خلاؿ التالى: - الحدود الدكانية : يتحدد الإطار الدكانى للدراسة على دولة الولايات الدتحدة الأمريكية وأذربيجاف. - المجال الدوضوعي : تنتمي ىذه الدراسة إلي حقل العلاقات الدولية واستًاتيجيات السياسة الخارجية . ثامناً : منهج الدراسة اعتمدت منهجية البحث على الدنهج الوصفي للإلداـ ماوضوع الدراسة وتقدنً تفصيلات عن أىم جوانبة وىذا باستخداـ الأدوات والدراجع ودوريات والدناىج الدقاربة بالإضافة إلى الاستعانة بكل من النظرية الواقعية الجديدة بُ العلاقات الدولية ورسائل علمية بَ دولة الصتُ والسعودية . الدنهج التحليلى وذلك نظراً لدا ينطوى عليو موضوع البحث من ألعية بَ لراؿ التحليل السياسى ، والعلاقات الدولية بَ ظل الدتغرات الدولية الجديدة ، وانعكاسات ذلك على تطور الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية بُ العلاقات الأمريكية بَ آسيا بَ ظل الدتغتَات العالدية وما يرتبط بها من عوامل تحقق الاستقرار وتوازف القوى بَ آسيا عامة. نظاـ توازف القوى، ونظاـ الأقطاب الدتعددة، ومن خلاؿ استخداـ ىذا الدنهج لؽكن التوصل إلى استنتاجات عامة تتعلق بعوامل التوازف والاختلاؿ التي تحكم تصور النظم ، ويعتبر أف السعي لضو تحقيق الدصلحة القومية للدولة ىو الذدؼ النهائي والدستمر لسياستها الخارجية، ماعتٌ أخر، 9 بُ السياسة الخارجية، ويرتد ىذا الدفهوـ بُ جوىره إلى لرموع القيم الوطنية، غتَ أف ىذا الدفهوـ لا لؼلو من غموض، فإف من الدستحيل أف لصد إجماعاً على ما تعنيو بُ قضية معينة. الأىداؼ ، الدقومات " . الدبحث الثانى : لزددات السياسة الخارحية الأمريكية. الفصل الثانى : أفاق واستراتيجيات العلاقات الأمريكية مع دولة أذربيجان الدبحث الأوؿ : السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أذربيجاف . الدبحث الثانى : العلاقات الاقتصادية الأمريكية مع دولة أذربيجاف . الفصل الثالث : الأبعاد الجیواستراتیجیة للسیاسة الخارجیة الأمريكية تجاة أذربيجان الدبحث الأوؿ : أثر التغتَ بَ النظاـ الدولى على العلاقات الأمريكية وأذربيجاف. الدبحث الثانى : أفاؽ واستًاتيجيات العلاقات الأمريكية مع أذربيجاف . الإطار العام للدراسة عاشراً: الدراسات السابقة 1- دراسة شهرة قاسم محمد حسين"0212" : بعنوان : الصعود الصينى وتأثيره على الذيمنة الأمريكية فى الشرق الأوسط (1). تناولت الدراسة الصعود الصيتٌ وتأثتَه على الذيمنة الأمريكية من خلاؿ توضيحا للنظاـ الدولى وىيكلو بعد الحرب الباردة التى أعقبها تحوؿ النظاـ الدولى إلى نظاـ أحادى القطبية بهيمنة أمريكية، وأشارت إلى مؤشرات الصعود الصيتٌ والدظاىر التى تدؿ على وجود صعود صيتٌ سواء صعود اقتصادى أوغتَه ، ووسائل ضبط ىذا الصعود وضماف ارتباطو بسياسات سليمة تجاه النظاـ الدولى، بٍ أوضحت الدعوقات التى واجهت الصتُ خلاؿ صعودىا مثل مشكلة الفساد وقضية حقوؽ الإنساف ، والسياسة التى تنتهجها الصتُ بَ منطقة الشرؽ الأوسط، وإلى مدى وجود سياسة خارجية متعارضة لكل من الصتُ والولايات الدتحدة الأمريكية بَ منطقة الشرؽ الأوسط، بٍ انتقلت إلى العلاقات الصينية الأمريكية من التقاء للمصالح، وتعرضها من وجهة نظر الولايات الدتحدة الأمريكية لاحتواء الصعود الصيتٌ واستعراض البدائل الاستًاتيجية للتعامل مع سيناريوىات ىذا الصعود . 0-دراسة آدمسون "0212" : بعنوان " رد الصين على الولايات الدتحدة الأمريكية لتوازن آسيا " الباسيفيك "والآثار على العلاقات الصينية - الأمريكية "(0) لخصت ىذه الدراسة إلى أف تصاعد النزعة القومية وانتشار السياسة الخارجية الصينية الفاعلة بَ منطقة آسيا والمحيط الذادئ قد أسهم بَ زيادة مستويات عدـ الثقة مع الجانب الأمريكى، والطفاضكبتَ بَ استقرار العلاقات الأمريكية الصينية . ومضيق تايواف لشا أدى إلى زيادة حدة التوترات الإقليمية بينما الخطاب الرسمى الأمريكى لضو إعادة التوازف بَ آسيا الباسيفيك قد اتسم بقدر كبتَ من ضبط النفس بهدؼ خدمة المجتمع الددنى وتحقيقو حرية أكبربَ تحقيق الدصلحة الذاتية الدستقلة، ولكن لغب أف يكوف بعيداً عن سياسات السيطرة الدركزية بَ إشارة واضحة للسياسات الصينية ذات الطابع الاستفزازى . 1) شهرة قاسم محمد حستُ ، 0212 . الإطار العام للدراسة 2-دراسة نورهان الشيخ ، 0216:بعنوان " أولويات السياسة الخارجية الأمريكية فى ضوء استراتيجية الأمن القومي الأمريكي"1)) تتمثل الدشكلة البحثية بَ بحث ودراسة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بعد حدوث عوامل إرىابية فرضت على الأمن والمجتمع الأمريكى حتمية مراجعة استًاتيجية الأمن الأمريكى وظهور استًاتجيات جديدة فكاف العامل الإرىابى ماثابة المحرؾ الأساسى للولايات الدتحدة أف تتخذ موقف لدكافحة الارىاب وقطع غلالو ، وتوفر استًاتيجية 0212 لمحة عامة عن التحدى الاستًاتيجى للولايات الدتحدة وتركز ىذه الاستًاتيجيات على حماية الدواطنتُ الأمريكيتُ وصوف الأمن العالدى لحماية الدصالح الأمريكية ومنع انتشار تكمن ألعية الدراسة بَ توضيح أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بَ ضوء استًاتيجية الأمن القومى الأمريكى لعاـ 0212 وعاـ 0212 ، وتوضيح أىم الأبعاد التى ارتكزت عليها ىذه الاستًاتيجيات ، استًاتيجية بوش الإبن. 4-دراسة سليم على ، فهنا تأثتَ مواقف الرأي العاـ وآرائهم تجاه اختيار الأىداؼ وعملية صنع القرار تكوف متًابطة ببعضها البعض، مثلاً لصد الرأي العاـ بُ الولايات ولكنو لم لػدد ما ىي الأسلحة التي لغب أف فالرأي العاـ يساىم بُ مناقشة الدور الدناسب للولايات الدتحدة أف تؤديو بُ سياستها الخارجية، يفسر قرارات الرئيس الأسبق بيل كلينتوف بُ لراؿ السياسة الخارجية، التي منطلقها سياسات داخلية، فقد أدى الخوؼ من ردود فعل الرأي العاـ الأمريكي الداخلي إلى اتخاذ قرار بالانسحاب من الصوماؿ، نوع من القوة بُ رواندا. 1) نورىاف الشيخ ، 0212.  (0) سليم على ، 12 الإطار العام للدراسة وقد يكوف الرأي العاـ منقاداً، لاسيما بُ الأوقات الصعبة ( أي الأزمات)، ففي ىذه الفتًة تتطلب السرعة بُ اتخاذ القرار، فالرئيس قد يوجو خطاباً ولػاوؿ أف يؤثر على الرأي العاـ ماعلومات جديدة تعود من خلاؿ ىذه القنوات، فالتصرلػات الرمزية تعود ثانية لتؤثر بُ الرأي العاـ وبُ اتجاه واحد، جماعات الضغط، الأحزاب)بُ طريقها إلى صانع القرار وىذا يوسع من دائرة الرأي والرأي العاـ باستطاعتو أف يؤثر بُ اتجاىتُ لعا: الأوؿ لػدث بُ حالة ما إذا قررت الحكومات عمل ما يريده الشعب، وىذا أقل قوة بُ تحكمو لأف اتجاىات الرأي العاـ لا تتوافق بشكل كامل مع سياسات الرئيس والكونغرس، والثاني من خلاؿ الانتخابات فإذا لم والرسالة ىنا تكوف واضحة، كما أف ىناؾ ولا سيما وأف غالبية الشعب الأمريكي يهتم بالشؤوف الداخلية أكثر من الخارجية. ومن خلاؿ ما سبق نستنتج أف العلاقة تبدو معقدة بتُ أصحاب القرار والرأي العاـ، إذ أف السياسة الخارجية ىي انعكاس للسياسة الداخلية بُ النموذج الأمريكي، إلا أف درجة ىذا التأثتَ تختلف بحسب الظروؼ والدواقف الدولية، وتظهر بُ بعضها الآخر على لضو أقل إلغابية، ىناؾ دولة بُ العالم ومنها الولايات الدتحدة مهما بلغت قوتها تستطيع أف تتجاىل الرأي العاـ تداماً، بل لصد الدوؿ تحاوؿ دائماً أف 13 الإطار العام للدراسة يهتم موضوع الدراسة بدراسة طبيعة العلاقات بتُكل من دولة أذربيجاف بآسيا الوسطى والولايات الدتحدة الأمريكية ، حيث توطدت تلك العلاقات بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق وحصوؿ أذربيجاف على استقلالذا بُ 1991ـ وبالتالي وباعتبارىا دولة مستقلة بدأت تسعى لعمل عديد من العلاقات على الدستوى الإقليمي والدولي، فكاف لعلاقاتها مع الولايات الدتحدة الأمريكية طبيعة خاصة تتميز بالعلاقات السياسية بدافع اقتصادي حيث عقدت الولايات الدتحدة الأمريكية عدد من عقود امتياز للكشف والتنقيب عن جديد لذا بُ آسيا الوسطى مع منافسة روسيا بُ حالة فرض ىيمنتها عن الدولة الدستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق، كما توضح الدراسة طبيعة العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بتُ كل من أذربيجاف والولايات الدتحدة والتعرؼ على طبيعة تلك تعود ألعية الدراسة للدور الدتنامي لدنطقة وسط أسيا وكذلك الدواقف الأمريكية تجاه تلك الدوؿ وعلاقاتها الاستًاتيجية مع أذربيجاف على الرغم من تغتَ بعض انظمة الحكم بَ دوؿ لراورة ، ووجود قضايا ملحة تختلف من دولة لأخرى بَ منطقة وسط أسيا ، وتعود ألعية تلك الدراسة أيضاً إلى إثراء النظريات ولزاولة فهم العوامل الدؤثرة بها ، بجانب معرفة أىم السبل والطرؽ لاتباع أذربيجاف لسياسات خارجية ناجحة بُ تحقيق أىدافها الدنشودة بُ إطار وضع الاستًاتيجيات والسياسات الخارجية لضو دوؿ الجوار والعلاقات مع الولايات الدتحدة الأمريكية وأثر ذلك على الأمن القومي لأذربيجاف، وتأخذ الدراسة الفتًة الزمنية من 0222 الى عاـ 0218 منطلق لدراسة تلك العلاقات ويتطلب ذلك البحث بُ تحليل وتحديد أبعاده السياسة الخارجية لأذربيجاف ، والتعرؼ على العوامل واستنتاج مؤثرات الأمن القومي لأذربيجاف بُ ضوء توجهها للشراكة مع الولايات الدتحدة الأمريكية . 1) عماد عبداللطيف ،  14 الإطار العام للدراسة تهدؼ الدراسة إلى إبراز دور التواجد الأمريكي بُ أذربيجاف وأبعاده السياسية والاقتصادية من خلاؿ طبيعة العلاقات فيما بينهم ومعرفة مدى تأثتَىا على علاقاتها بدوؿ الجوار وحفظ الأمن القومي بالدنطقة. وقد تناوؿ الدبحث الأوؿ استًاتيجيات الأمن الصادرة خلاؿ الفتًة (0211 – 0212) وما تضمنتو من لزاور رئيسية مع تحليلها وتأثتَىا بُ السياسة الخارجية للولايات الدتحدة الأمريکية، استًاتيجية الأمن القومي الأمريکي لعاـ 0212 والتي لم تنشر رسمياً ماوقع البيت الأبيض، مع توضيح کيف توصل لذا الباحث وکيف تحقق من مصداقيتها مع حيث بدأ الباحث باستًاتيجية الأمن القومي الصادرة عاـ 0212 بعنواف (الصبر الاستًاتيجي)، وآراء بعضاً من لزللي )2017 – السياسة الأمريکية ومستشاري الأمن القومي. بٍ انتقل إلى استًاتيجية الأمن القومي الصادرة عاـ 0218 بعنواف (أمريکا أولاً) موضحاً مشتملاتها وتصورىا للشرؽ الأوسط وردود الفعل تجاىها مع توضيح الفارؽ بتُ الاستًاتيجيتتُ إلى جانب توضيح عقيدة کل من وخلصت الدراسة إلى أف الولايات الدتحدة تولى الشرؽ الأوسط اىتماماًکبتَاً لأنها منطقة تساىم بُ استقرار الاقتصاد العالدي وتدکن الولايات الدتحدة من المحافظة على ىيمنتها العالدية، التورط بُ الأزمات الإقليمية والاکتفاء بالقيادة من الخلف مع الدعوة إلى إحلاؿ الدلؽقراطية والإصلاحات. College Park, NAVAL POSTGRADUATE SCHOOL, 2002. تواجو الدوؿ الحديثة تحديات متزايدة بسبب العنف الدوؿ الدتقدمة تحتاج تلك الدوؿ إلى الدزيد من التنظيم الاجتماعي السياسي كما يتم خلط القواعد التقليدية مع النظريات الاجتماعية السياسية الحديثة، والقواعد، والتكنولوجيا لشا أدى إلى لرتمع لستلط أو لرتمع ىجتُ، ىذه الأطروحة تحدد وصف لرتمع ىجتُ افتًاضي من خلاؿ دراسة الأنواع الدثالية للمجتمعات الحديثة والذيبة وبالدثل وصف الذجينالعس كري الافتًاضي من خلاؿ دراسة الخصائص البارزة للقوات العسكرية الحديثة وما قبل الدولة النوع الدثالي للهجتُ سيتم استكشاؼ المجتمع والجيش من خلاؿ دراسة حالة الانفصاليتُ الشيشاف، والشيشاف لظوذجا للحرب الذجينة النموذج الذجتُ للمجتمع والحرب من بٍ تستخدـ لتقدنً توصيات بشأف ما القوات العسكرية الحديثة ؛ (World Scientific Publishing Co. Master Thesis, UNIVERSITEIT LEIDEN,