تعتمد المدرسة لتحقيق أهدافها اعتمادا كبيرا على مدير المدرسة، باعتباره محور العملية الإدارية و الركيزة الأساسية في النهوض بمستوى الإدارة المدرسية وتطويرها، و العنصر الفعال الذي يتوقف عليه نجاح العمل الإداري بالمدرسة، حيث أن الأداء الجيد لمدير المدرسة يعتبر من أهم المتطلبات الأساسية التي تنشدها المؤسسات التعليمية على اختلاف مستوياتها. وتعتبر الهيئات المحلية النواة الرئيسية لبناء المجتمع و الدولة وهي نوع من أنواع القانون العام فالجماعات المحلية المتمثلة في البلدية و الولاية و الدائرة، شيء في غاية الأهمية فالبلدية تساهم في التنمية المحلية باعتبارها همزة وصل بين المواطن و الدولة، وقد وضعت لتعزيز مصالح الأشخاص القاطنين بها أما الولاية فتعتبر هي الأخرى جزء أساسي في التنمية المحلية، و المرافق التربوية التي تتمثل في قطاع التربية الذي هو الآخر يعمل على أن تكون التنمية المحلية فيه ذات قيمة عالية باعتبار أن قطاع التربية له أهمية كبيرة في الدولة ، فلكي تكون التربية ناجحة ومتطورة فهي تستدعي إلى وجود مرافق و مؤسسات تربوية كالمدرسة ، فهذه الأخيرة تعتبر الإطار الأولي في التنشئة الإجتماعية، بحيث وصفت بأنها هي المدرسة الأولى التي يبدأ الطفل حياته فيها ، ومع التطور العلمي الذي ظهر في العالم و ثورة الإتصالات الهائلة أدى إلى ظهور المدرسة و الإهتمام بالتعلم مما أدى إلى إنجاز مرافق تربوية و مؤسســــــــــــــات تعليمية من أجل تطوير البلاد و زيادة فكر الإنسان، كما يعتبر التنسيق و التعاون بين مــــــــــــدير المدرسة و الوصاية و قطاع الداخلية و الجماعات المحلية من العوامل الأساسية في تطوير جودة التعليم . فالمدارس الإبتدائية تشرف على تسييرها وزارتا الداخلية و التربية فالأخيرة تشرف على الجانبي التربوي و البيداغوجي ، أما وزارة الداخلية تشرف على إنشائها و تجهيزها بكل ما تحتاج من وسائل تساعدها على تأدية مهامها على أحسن ما يرام .